دعم كامل.. فرانك رينولدز يعلق على أخبار إقالته من تدريب توتنهام

توماس فرانك لا يزال يمتلك الثقة الكاملة من قبل إدارة نادي توتنهام الإنجليزي بالرغم من تراجع ترتيب الفريق للمركز الرابع عشر في جدول الدوري؛ حيث التقى المدير الفني بالمسؤولين في مقر النادي اللندني لترتيب الأوضاع قبل مواجهة دوري أبطال أوروبا المرتقبة، وقد جاء هذا التحرك الإداري لاحتواء الأزمة بعد الخسارة الأخيرة التي تعرض لها الفريق أمام وست هام.

دوافع دعم توماس فرانك في منصبه الحالي

اجتمع المدرب الدنماركي الإيطالي مع كبار صناع القرار في النادي لبحث التحديات التي تواجه الفريق عقب صافرات الاستهجان التي أطلقتها الجماهير ضده في المباراة الأخيرة؛ حيث شمل الاجتماع الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام والمدير الرياضي يوهان لانغه وممثلي مجموعة الملكية في لقاء ودي، وأكد توماس فرانك لوسائل الإعلام أنه يشعر بالاستقرار رغم الشائعات التي تروج لاحتمالية إقالته من تدريب النادي اللندني؛ معتبراً أن الضغوط الجماهيرية والمطالبات برحيله جزء طبيعي من المنافسة الرياضية القوية في إنجلترا، مشيراً إلى أن تركيزه الأساسي ينصب الآن على تحضير اللاعبين لخوض المواجهة القارية أمام بوروسيا دورتموند الألماني لاستعادة التوازن المفقود.

العوامل المؤثرة على مسيرة توماس فرانك مع توتنهام

يعاني الفريق من تراجع حاد في الأسابيع الأخيرة أدى إلى وضع مستقبل توماس فرانك تحت المجهر بعد تلقي الهزيمة الثالثة على التوالي والثامنة في آخر أربع عشرة مواجهة؛ وهو ما دفع الإدارة لتقييم الموقف بشكل دقيق مع مراعاة الغيابات المقلقة في صفوف اللاعبين الأساسيين، ويمكن تلخيص أبرز التحديات التي تواجه الجهاز الفني في النقاط التالية:

  • خسارة ثلاث مباريات متتالية في مسابقة الدوري الإنجليزي.
  • تلقي ثماني هزائم خلال آخر أربع عشرة مباراة في كافة البطولات.
  • الغيابات المستمرة للاعبين المؤثرين مما أضعف خيارات المدرب الفنية.
  • الضغوط الجماهيرية المتزايدة والمطالبة بإقالة الجهاز الفني فوراً.
  • الحاجة الماسة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام دورتموند في الأبطال.

تقييم أداء توماس فرانك والنتائج الأخيرة

المؤشر الفني التفاصيل الحالية
عدد الهزائم الأخيرة 8 هزائم في 14 مباراة
المركز في الدوري المرتبة الرابعة عشرة
المواجهة القادمة بوروسيا دورتموند الألماني

يدرك توماس فرانك أن المسؤولية تقع على عاتقه في ظل النتائج المخيبة التي تلت فترة تعيينه قبل سبعة أشهر من الآن؛ حيث يحاول المدرب الحفاظ على هدوء غرفة الملابس وعدم التأثر بالضجيج الإعلامي المحيط بمستقبله، وهو يرى أن التكاتف بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين هو السبيل الوحيد لتجاوز هذه المرحلة الحرجة وتجنب شبح الإقالة المبكر.