أقوى نوات الشتاء.. موعد وصول نوة الغطاس وتأثيرها على سواحل الإسكندرية ونشاط الرياح

نوة الغطاس زحفت نحو أحياء مدينة الإسكندرية اليوم مع انطلاقة النصف الثاني من شهر يناير؛ حيث حملت معها نسمات باردة وانخفاضا ملموسا في درجات الحرارة وصل لمرحلة الصقيع في بعض المناطق الساحلية، وقد بدأت التقلبات الجوية بهطول أمطار خفيفة لم تؤثر بشكل مباشر على انتظام حركة الملاحة البحرية أو سير السيارات في الشوارع الميادين الرئيسية.

مظاهر تقلبات الطقس وتأثير نوة الغطاس الحالية

تتسم الأجواء الراهنة بسيطرة الرياح الغربية النشطة التي تزامنت مع حلول موعد نوة الغطاس السنوي؛ إذ سجلت محطات الرصد سرعة رياح بلغت 16 كيلومترا في الساعة مع ارتفاع ملموس في معدلات الرطوبة لتصل إلى 55%، وقد تراوحت درجات الحرارة بين 17 درجة للعظمى و14 درجة للصغرى؛ مما دفع المواطنين لارتداء الملابس الثقيلة لمواجهة موجة البرد القارس التي تضرب المدينة الساحلية وتوقع الخبراء استمرارها خلال الأيام المقبلة.

خطة الطوارئ لمواجهة تداعيات نوة الغطاس بالشوارع

استهدفت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية رفع درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع أي تجمعات مياه قد تنتج عن نوة الغطاس في الساعات القادمة؛ حيث جرى توزيع المعدات والكوادر البشرية وفق الجدول التالي:

نوع الإجراء الوقائي التفاصيل الميدانية
عدد سيارات الشفط 150 سيارة متمركزة في النقاط الساخنة
إدارة الأزمات تفعيل غرفة الطوارئ المركزية بالمحافظة
توقعات الأمطار هطول متفاوت الشدة وفقا لبيانات الأرصاد
استدامة الحركة ضمان سيولة المرور في الأنفاق والميادين

أبرز ملامح وظواهر نوة الغطاس في الإسكندرية

يرتبط اسم نوة الغطاس بتوقيت احتفالات عيد الغطاس السنوية؛ وهي تعرف بكونها واحدة من النوات الممطرة بقوة رغم قصر مدتها الزمنية التي لا تتجاوز غالبا ثلاثة أيام، وتتميز هذه الظاهرة الجوية بالعديد من الخصائص الميدانية التي تظهر بوضوح في سواحل الإسكندرية منها:

  • انخفاض مفاجئ في موازين درجات الحرارة والوصول لمرحلة البرودة الشديدة.
  • نشاط الرياح الغربية التي تسبب اضطرابا نسبيا في مستوى أمواج البحر الأبيض.
  • هطول أمطار كثيفة وغزيرة أحيانا مقارنة بالنوات الشتوية السابقة لها.
  • ظهور السحب المنخفضة والمتوسطة التي تحجب أشعة الشمس لفترات طويلة.
  • تأثير مباشر على حركة الصيد والملاحة في حال اشتداد سرعة الرياح.

وتشير التقارير الرسمية إلى أن نوة الغطاس تمهد الطريق لنوة الكرم التي تتبعها بأيام قليلة؛ حيث تستعد الأجهزة التنفيذية بمختلف الأحياء لمواجهة أي تقلبات مفاجئة قد تطرأ على الحالة الجوية لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على المنشآت العامة من التضرر بسبب السيول المتوقعة أو النشاط العاصف للرياح في قلب الشتاء السكندري المتقلب.