رابط التقديم.. شروط الاشتراك في منح “إمحوتب” لتمويل المشروعات البحثية الجديدة

برنامج إمحوتب للمشروعات البحثية يمثل نافذة حيوية لتعزيز آفاق التعاون العلمي المشترك بين مصر وفرنسا؛ إذ فتحت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بوزارة التعليم العالي باب التقديم للباحثين الراغبين في الانخراط ضمن مبادرات تبادل الخبرات الأكاديمية الدولية، وتهدف هذه المبادرة إلى دعم المشاريع التي تركز على التنقل العلمي بين الدولتين لضمان تحقيق أقصى استفادة من التجارب والبحوث المتطورة التي تخدم الأهداف المشتركة للطرفين المصري والفرنسي.

المجالات المتاحة للتقديم عبر برنامج إمحوتب للمشروعات البحثية

يتسع نطاق التخصصات التي يشملها برنامج إمحوتب للمشروعات البحثية ليغطي معظم القطاعات الحيوية التي تهم المجتمع الأكاديمي، وتتنوع هذه المجالات لتشمل ما يلي:

  • قطاع علوم المياه وإدارة الموارد المائية.
  • مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة واستدامتها.
  • العلوم الصحية وتطبيقات التكنولوجيا الحيوية.
  • تخصصات الرياضيات والفيزياء المتقدمة.
  • علوم الأرض والفضاء والاكتشافات العلمية.
  • مجالات الكيمياء والعلوم الاجتماعية والإنسانية.
  • تخصصات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
  • قطاعات الزراعة والسياحة وتطوير التعليم.

شروط التمويل والجدول الزمني لمبادرة برنامج إمحوتب للمشروعات البحثية

حددت الأكاديمية إطارا زمنيا وماليا واضحا للمتقدمين ضمن برنامج إمحوتب للمشروعات البحثية لضمان تنفيذ الدراسات بأعلى جودة ممكنة، حيث تمتد فترة التنفيذ المقررة لكل مشروع بحثي مقبل لمدة عامين كاملين، كما تم تخصيص ميزانية سنوية تدعم الباحثين في تنفيذ خططهم العلمية المعتمدة، ويوضح الجدول التالي أبرز التفاصيل الفنية والمالية المتعلقة بالبرنامج:

البند الرقمي التفاصيل المحددة
مدة تنفيذ المشروع 24 شهرًا ميلاديًا
التمويل السنوي 300 ألف جنيه مصري
آخر موعد للتقديم 19 إبريل 2026
دورة البرنامج مشروعات عام 2027

آلية التسجيل الإلكتروني في برنامج إمحوتب للمشروعات البحثية

تتم عملية التقديم في برنامج إمحوتب للمشروعات البحثية من خلال المنصة الإلكترونية التي خصصتها الأكاديمية لهذا الغرض؛ حيث تتيح الرابط المباشر لاستقبال المقترحات البحثية وتدقيق البيانات الفنية للفرق المشاركة، ومن الضروري التزام الباحثين بكافة المعايير والشروط قبل حلول الموعد النهائي المعلن، وذلك لضمان دخول المشروعات مرحلة التقويم والمفاضلة التي تجريها اللجان العلمية المختصة بالتعاون مع الجانب الفرنسي.

تستمر الدولة في دعم الكوادر العلمية عبر برنامج إمحوتب للمشروعات البحثية الذي يعزز مكانة البحث العلمي المصري دوليا؛ مما يساهم في نقل التكنولوجيا وتوطين المعرفة عبر شراكات استراتيجية رصينة تحقق التنمية المستدامة المنشودة وتفتح آفاقا واسعة لشباب الباحثين في مختلف الأقاليم المصرية بالتكامل مع الخبرات الفرنسية المرموقة في شتى العلوم والآداب.