تحذير لـ 5 مناطق.. الأرصاد تعلن انخفاض درجات الحرارة لمستويات الصقيع

الأرصاد الجوية في مصر أعلنت استقرار الحالة العامة للطقس رغم سيطرة الأجواء الباردة؛ حيث أكدت مصادر رسمية تأثر البلاد بمرتفع جوي يسيطر على طبقات الجو العليا، وهو ما يمنح المحافظات المصرية ثباتاً في الظواهر الجوية، مع تلاشي فرص التقلبات الحادة التي قد تعيق الحركة اليومية في الوقت الراهن وتؤثر على المواطنين بشكل مباشر.

تأثيرات الأرصاد الجوية على درجات الحرارة اليومية

تشير تقارير الأرصاد الجوية إلى تفاوت ملحوظ في درجات الحرارة بين ساعات النهار والليل؛ حيث تسود أجواء معتدلة نهاراً بفضل سطوع الشمس الذي يمنح شعوراً مؤقتاً بالدفء، بينما تنقلب الآية فور غياب الأشعة لتبدأ الموجات شديدة البرودة في اجتياح المدن، وتصل الحرارة العظمى في القاهرة إلى حدود العشرين درجة مئوية، وهي معدلات تدور في النطاق الطبيعي لمثل هذه الفترة من العام دون انحرافات كبيرة، إلا أن الفروقات الحرارية بين الظهيرة ومنتصف الليل تتطلب حذراً شديداً من قبل كبار السن والأطفال تحديداً لتجنب نزلات البرد الموسمية.

خارطة سقوط الأمطار وتوقعات الأرصاد الجوية

رغم الاستقرار الظاهري فإن خرائط الأرصاد الجوية ترصد احتمالات لظهور سحب ممطرة على مناطق متفرقة؛ إذ يتوقع خبراء الطقس رصد تجمعات مائية في المناطق الساحلية، ولتوضيح التفاصيل المرتبطة بالمناطق الأكثر تأثراً يمكن متابعة الجدول التالي:

المنطقة الجغرافية توقعات الحالة الجوية
السواحل الشمالية أمطار خفيفة إلى متوسطة
محافظات الوجه البحري فرص مهيأة لهطول أمطار
شمال الصعيد وسيناء انخفاض حاد يصل لحد الصقيع

إرشادات الأرصاد الجوية للتعامل مع موجة الصقيع

توجيهات الأرصاد الجوية تشدد دائماً على ضرورة اتباع تدابير وقائية صارمة لمواجهة الانخفاض الحاد في حرارة الليل؛ حيث تتدنى المستويات في شمال الصعيد والوادي الجديد إلى درجات تقترب من الخمس درجات مئوية، مما يجعل الاستعداد الشخصي أمراً حتمياً وليس اختيارياً خلال هذه الفترة، وتتمثل أهم النصائح المعلنة في النقاط التالية:

  • الالتزام التام بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة عند الخروج ليلاً.
  • الحذر الشديد أثناء القيادة في الصباح الباكر بسبب تدني الرؤية أحياناً.
  • متابعة التحديثات اليومية التي تصدرها الجهات الرسمية حول تقلبات الجو.
  • تأمين التدفئة المناسبة في المنازل خاصة في المناطق الصحراوية والمفتوحة.
  • تجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء الباردة بعد التواجد في أماكن دافئة.

الحالة التي تصفها الأرصاد الجوية تتطلب وعياً مجتمعياً بطبيعة المناخ الحالي؛ فالاستقرار في هطول الأمطار لا يعني غياب البروضة القارصة التي تسيطر على الساعات المتأخرة، وتظل المتابعة الدقيقة للبيانات الرسمية هي السبيل الوحيد لتفادي المخاطر الصحية أو التعطل المروري الناتج عن أي ضباب أو تحولات مفاجئة في الكتل الهوائية المؤثرة على البلاد.