صدام الكبار.. موعد مباراة المغرب والسنغال لحسم لقب نهائي كأس أمم أفريقيا

كأس أمم أفريقيا 2025 تمثل المحطة التاريخية التي يترقبها الجمهور المغربي بشغف كبير؛ حيث يسعى أسود الأطلس تحت قيادة المدرب وليد الركراكي إلى كسر عقدة استمرت لعقود طويلة وتحديدا منذ التتويج الوحيد في عام 1976؛ إذ يطمح المنتخب المغربي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في العاصمة الرباط لتحقيق مجد قاري ينهي سنوات من الانتظار والفرص الضائعة التي كان أبرزها نهائي تونس عام 2004.

طموحات المغرب في انتزاع لقب كأس أمم أفريقيا 2025

يدخل المنتخب المغربي المواجهة النهائية أمام السنغال بروح قتالية عالية لتجاوز ذكريات الماضي الأليمة؛ فقد شهد مسار الفريق في البطولة القارية تقلبات مثيرة منذ استضافة نسخة 1988 التي توقفت فيها طموحاتهم عند المربع الذهبي؛ ورغم بلوغهم نهائي 2004 بمشاركة الركراكي كلاعب حينها إلا أن التتويج ظل عصيا؛ واليوم تبدو الظروف مهيأة أكثر من أي وقت مضى لطي صفحة الإخفاقات وصناعة تاريخ جديد يزين القميص الوطني بالنجمة الثانية وسط مؤازرة جماهيرية تصل إلى سبعين ألف مشجع بملعب الأمير مولاي عبدالله.

قوة المنافس السنغالي في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

المهمة لن تكون سهلة أمام السنغال التي أثبتت جدارتها كقوة كروية مهيمنة في القارة السمراء خلال السنوات الأخيرة؛ حيث يمتلك أسود التيرانغا خبرة واسعة في إدارة المباريات النهائية بعد وصولهم للنهائي الثالث في آخر أربع دورات؛ وهذا التطور الملحوظ في أداء السنغال يجعل من اللقاء صراعا تقنيا وبدنيا من أعلى طراز بين فريقين يطمح كل منهما لتعزيز خزينته بلقب غال؛ وتتوزع موازين القوى في هذه المواجهة وفق معطيات فنية دقيقة تشمل الآتي:

  • الاستقرار الفني الكبير الذي يتمتع به المنتخب السنغالي في البطولات الأخيرة.
  • الخبرة المكتسبة من خوض نهائيات 2019 و2022 تحت ضغوط جماهيرية.
  • القوة الدفاعية والسرعة في التحولات الهجومية التي ميزت أداء الفريقين.
  • تأثير الحشد الجماهيري المغربي الضخم ومساهمته في رفع الروح المعنوية للاعبين.
  • المهارات الفردية التي يمتلكها نجوم الطرفين في حسم الكرات الثابتة.

جدول مقارنة حول تاريخ كأس أمم أفريقيا 2025 للمنتخبين

المنتخب عدد الألقاب السابقة أبرز الإنجازات القارية
المغرب لقب واحد (1976) وصيف نسخة 2004 ونصف نهائي 1988
السنغال لقب واحد (2022) وصيف نسختي 2002 و2019

تحبس الأنفاس في القارة السمراء ترقبا لمراسم التتويج التي ستحدد هوية البطل الجديد في هذه النسخة الاستثنائية؛ وسيكون عشاق كرة القدم على موعد مع ندية كروية تعكس التطور الكبير الذي وصلت إليه اللعبة في أفريقيا؛ حيث يتطلع الجميع لمعرفة ما إذا كان الركراكي سيحقق حلم المغاربة بالجمع بين المجد لاعبا ومدربا.