زيادة 30 ألف برميل.. بئر جديد يرفع معدلات إنتاج بتروجلف مصر خلال أيام

شركة بتروجلف مصر تمكنت من كتابة فصل جديد في تاريخها المهني بعد إتمام عملية تصميم وحفر بئرها الأحدث بخليج السويس، حيث اعتمدت الشركة على نموذج تقني مطور بالتعاون الوثيق مع الهيئة المصرية العامة للبترول لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة الافتتاحية، ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى تعزيز الموارد الوطنية واستغلال الثروات الكامنة بدقة متناهية وفكر هندسي متطور.

تأثير بئر بتروجلف مصر الجديد على معدلات الإنتاج

أوضحت وزارة البترول والثروة المعدنية في تقاريرها الصادرة مؤخرًا أن هذا المشروع يمثل ركيزة هامة في زيادة القدرات التشغيلية للموقع، حيث من المنتظر أن تساهم شركة بتروجلف مصر في رفع سقف التطلعات الاقتصادية من خلال قفزة نوعية في الأرقام المسجلة، وذلك عبر توقعات تشير بوضوح إلى تجاوز حاجز الثلاثين ألف برميل يوميًا كمعدل إنتاج إجمالي، وهذا النجاح لا يعزز الموقف المالي للشركة فحسب؛ بل يدعم التوجه العام للدولة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الفجوة الاستيرادية عبر موارد محلية مستدامة وقوية.

ابتكارات هندسية وفرتها شركة بتروجلف مصر لتقليل النفقات

استطاع الفريق الفني المكون من خبراء الهيئة والشركة تقديم نموذج رائد في المرونة التشغيلية عبر دمج مراحل العمل المتعارف عليها تاريخيًا، مما مكن شركة بتروجلف مصر من تجاوز العقبات التقنية التي كانت تستهلك وقتًا طويلاً وموارد ضخمة، وقد شملت هذه التحسينات الجوهرية عدة جوانب تقنية ومالية تم تلخيصها في النقاط التالية:

  • دمج مرحلتي حفر منفصلتين في مرحلة واحدة لزيادة السرعة التنفيذية.
  • الاستغناء الكامل عن تركيب مواسير التغليف التقليدية لتقليل الأوزان والأعطال.
  • اختصار زمن الحفر بمقدار خمسة أيام ونصف مقارنة بالمعدلات السابقة.
  • تحقيق وفر مالي مباشر يصل إلى حوالي سبعمائة ألف دولار لكل عملية.
  • استخدام تقنيات حديثة تضمن سلامة الآبار وتحسن من طول عمرها الافتراضي.

فاعلية العمل المشترك بين الهيئة وشركة بتروجلف مصر

المعيار المحقق القيمة المضافة للمشروع
معدل الإنتاج اليومي يتجاوز 30 ألف برميل يوميًا
الوفر المالي الصافي 700 ألف دولار أمريكي
المدة الزمنية المختصرة 5.5 أيام من الحفر الفعلي

دور شركة بتروجلف مصر في دعم الكوادر الوطنية

تجسد النتائج المحققة في بئر جي إن إن 16 قدرة استثنائية للمهندسين المصريين على ابتكار حلول غير تقليدية بعيدًا عن الأنماط المكررة، حيث تتماشى هذه الرؤية مع خطة الوزارة الخمسية التي تهدف إلى تعظيم الاستفادة من كل قطرة زيت خام في القطاع، وتظهر شركة بتروجلف مصر هنا كنموذج للمؤسسة التي تدمج العلم بالعمل وتستثمر في عقول أبنائها لمواكبة التغيرات العالمية في تكنولوجيا الطاقة، مما يجعلها مساهمًا رئيسيًا في تأمين احتياجات السوق المحلي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية الشاملة.

تستمر الجهود في المواقع البحرية والبرية لتنفيذ مستهدفات طموحة تضع قطاع الطاقة في مقدمة الأولويات الوطنية، حيث أثبتت التجربة الأخيرة أن الاعتماد على البحث والتطوير هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المتزايدة، وتبقى هذه الإنجازات شاهدة على مرحلة جديدة من التميز في إدارة الموارد النفطية لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.