3 أيام صقيع.. نوة الغطاس تضرب الإسكندرية بموجة أمطار غزيرة وتقلبات جوية مفاجئة

نوة الغطاس 2026 تبدأ اليوم معلنة دخول فصل الشتاء ذروته المعتادة؛ حيث تشير التقارير الجوية إلى تعرض البلاد لموجة شديدة البرودة تستمر لمدة ثلاثة أيام متواصلة، وتتأثر المحافظات الساحلية بشكل مباشر بهذه المنخفضات التي تحمل كميات غزيرة من الأمطار ونشاطا ملحوظا للرياح الغربية الباردة التي تزيد من الإحساس بانخفاض درجات الحرارة؛ الأمر الذي يستدعي اتخاذ تدابير الوقاية اللازمة للتعامل مع هذا التقلب الجوي العنيف.

تأثير نوة الغطاس على حركة الملاحة ودرجات الحرارة

تترقب الموانئ والمرافق البحرية تأثير هذه الاضطرابات الجوية التي تصاحب نوة الغطاس؛ إذ يصاحبها عادة ارتفاع ملحوظ في أمواج البحر الأبيض المتوسط مما قد يؤدي إلى توقف مؤقت لعمليات الصيد والملاحة البحرية، ولا تقتصر تداعيات هذه النوة على السواحل فقط؛ بل تمتد الكتلة الهوائية الباردة لتشمل محافظات الدلتا والقاهرة الكبرى مع توقعات بتساقط أمطار متفاوتة الشدة، وتعتبر هذه النوة من أكثر الظواهر الجوية انتظاما وضراوة في موسم الشتاء المصري؛ حيث تأتي محملة بالعواصف التي تتطلب يقظة من الأجهزة التنفيذية والمواطنين على حد سواء للتعامل مع تجمعات المياه في المسارات الحيوية.

أهم الظواهر المرتبطة بموسم نوة الغطاس 2026

تتميز هذه الفترة بمجموعة من الخصائص المناخية التي تجعل نوة الغطاس 2026 محط أنظار خبراء الأرصاد والمهتمين بالطقس؛ فمن المتوقع أن تشهد الأيام الثلاثة القادمة تحولات جوية متسارعة تشمل ما يلي:

  • هبوب رياح غربية نشطة تزيد من برودة الأجواء بشكل ملموس.
  • تساقط أمطار غزيرة إلى متوسطة على الإسكندرية ومطروح.
  • انخفاض درجات الحرارة الصغرى إلى مستويات قياسية في المناطق الصحراوية.
  • اضطراب حركة البحر ووصول الأمواج إلى ارتفاعات كبيرة.
  • تزايد فرص ظهور السحب الرعدية والبرق في المناطق الساحلية.

جدول بيانات الحرارة المتوقعة خلال نوة الغطاس

تقدم الجهات المختصة تحذيرات يومية حول تطورات نوة الغطاس لضمان سلامة الأنشطة اليومية؛ حيث يوضح الجدول التالي المستويات التقريبية لدرجات الحرارة في المدن الرئيسية المتأثرة:

المدينة الحرارة العظمى الحرارة الصغرى
الإسكندرية 16 درجة 10 درجات
القاهرة 17 درجة 9 درجات
بورسعيد 15 درجة 11 درجة

الاستعدادات المحلية لمواجهة تقلبات نوة الغطاس

تستعد غرف العمليات في المحافظات المختلفة للتعامل مع أي طوارئ قد تنجم عن نوة الغطاس وما يتبعها من سيول محتملة في بعض المناطق الساحلية؛ إذ يتم تطهير شنايش الأمطار وتجهيز معدات الشفط التابعة لشركات الصرف الصحي، كما تنصح الإدارة العامة للمرور السائقين بتوخي الحذر عند القيادة على الطرق السريعة نتيجة نقص الرؤية الأفقية خلال فترات تساقط الأمطار الكثيفة، وتظل نوة الغطاس الموعد التقليدي لبرودة الشتاء القاسية التي يستعد لها أهالي المدن الساحلية بطقوسهم الخاصة؛ حيث يحرص الجميع على البقاء في المنازل خلال ذروة العواصف لضمان السلامة التامة من تقلبات الجو غير المستقرة.

تشهد المدن المصرية حالة من التأهب لمواكبة تداعيات نوة الغطاس التي فرضت سيطرتها على الأجواء ببرودة شديدة وأمطار، ويبقى الالتزام بتوصيات هيئة الأرصاد الجوية هو السبيل الأمان لتجاوز هذه الأيام الثلاثة الصعبة بسلام وتجنب المخاطر المتعلقة بالمنخفضات القوية التي تميز هذه الفترة من كل عام.