تحذير للزوجات.. مستشارة أسرية تكشف مخاطر نصائح المخببات عند بداية الزواج الجديد

المستشارة الأسرية الهنوف الحقيل حذرت من خطورة تداول الأسرار الشخصية بين الزوجين في بداية حياتهما؛ مؤكدة أن الإفصاح عن تفاصيل الماضي أو المشكلات العائلية الخاصة قد يفرز انطباعات سلبية تؤثر على استقرار العلاقة المبنية حديثًا؛ حيث ترى أن التركيز يجب أن ينصب على بناء الحاضر والتخطيط للمستقبل المشترك بعيدًا عن نبش الدفاتر القديمة التي لا تخدم بناء المودة والرحمة بين الطرفين.

الدور السلبي الذي تلعبه المستشارة الأسرية غير المؤهلة

أوضحت الدكتورة الهنوف أن الساحة الاجتماعية تعاني من وجود شخصيات وصفتها بالمخببات اللواتي يقدمن نصائح هدامة وتوجيهات تفتقر للحكمة؛ إذ رصدت نماذج من هذه النصائح التي تدفع الزوجة للتمرد أو الصدام غير المبرر مع زوجها؛ مما يعرض كيان الأسرة للتفكك بسبب الاستماع لآراء عشوائية تسقط تجارب فاشلة على علاقات مستقرة؛ ولذلك تشدد المستشارة الأسرية على ضرورة انتقاء مصادر المعرفة واللجوء فقط للمتخصصين أو الشخصيات المقربة التي تتسم بالعقل والرزانة والحياد؛ تجنبًا للوقوع في فخ النصائح غير المنطقية التي لا تراعي طبيعة الاختلاف بين البيوت.

نوع النصيحة أثرها المتوقع
إفشاء أسرار الأهل فقدان الثقة والتقدير المتبادل
تحريض الزوجة على العناد زيادة الفجوة والمشاحنات الزوجية
المقارنة بالتجارب السابقة الشعور بعدم الرضا والإحباط المستمر

معايير الحماية التي توفرها المستشارة الأسرية الواعية

تؤكد الرؤية التربوية أن الحياة الزوجية منظومة متكاملة تمنح أطرافها امتيازات كبيرة إذا فهم كل طرف دوره الصحيح؛ فالتراتبية التي وضعها الخالق تهدف لجعل الرجل سندًا ومصدر أمان للمرأة وليس للانتقاص من قدرها؛ ولحماية هذا الكيان يجب اتباع القواعد التالية:

  • الامتناع عن ذكر العيوب الشخصية أو الأسرية للطرف الآخر في بداية الارتباط.
  • تجاوز النصائح التي تحث على فرض السيطرة أو خلق الأزمات التافهة.
  • التركيز على نقاط القوة في الشريك وتعزيز لغة الحوار الهادئ.
  • حصر المشكلات بين الزوجين ومنع تدخل الدوائر الخارجية غير الحكيمة.
  • الرجوع إلى المستشارة الأسرية المتخصصة عند الحاجة لتقييم الموقف بموضوعية.

تأثير توجيهات المستشارة الأسرية على ديمومة العلاقة

يعد الوعي بمكونات الحياة الزوجية هو الخطوة الأولى نحو السعادة المستدامة؛ فالعلاقة تتطلب قدرًا عاليًا من الذكاء العاطفي لتجاوز الأفكار النمطية التي يروجها البعض؛ حيث تشير المستشارة الأسرية إلى أن الكثيرين يحاولون إسقاط تصوراتهم الشخصية وتوقعاتهم الخاصة على الآخرين؛ وهذا الفعل غالبًا ما يؤدي إلى إرباك الزوجين في مراحل بناء حياتهما الأولى بدلاً من دفعهما نحو التفاهم والانسجام المطلوب.

الارتباط الناجح يتطلب وعيًا تامًا بأن كل علاقة لها خصوصيتها وتفاصيلها الفريدة؛ والاعتماد على نصائح المختصين يضمن تجاوز العثرات بسلام؛ فالرجل الذي يقوم بدوره كمتكأ وداعم للمرأة يساهم في إبراز جمال الحياة الزوجية؛ وحماية الأسرار الشخصية وعدم الالتفات للأصوات المحرضة يبني جسورًا من الثقة لا يمكن أن تهدمها التدخلات الخارجية العابرة.