جريمة مأساوية.. مقتل 3 أشخاص في هجوم مروع داخل منزل بقرية نائية

حين انقلب البيت إلى ساحة صمت ودم فجعت قرية القناوية بمحافظة قنا على وقع جريمة هزت المحافظة الهادئة؛ إذ تحول السكن الآمن فجأة إلى مسرح لجريمة قتل مروعة في الساعات الأولى من فجر يوم الثلاثاء، حيث لقي أب مسن حتفه وأصيبت زوجته بجروح خطيرة على يد ابنهما الأربعيني الذي يعاني من أزمات نفسية حادة أدت إلى هذا التطور المفاجئ وغير المتوقع في مسار الأسرة.

دوافع المأساة حين انقلب البيت إلى ساحة صمت ودم

تشير التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية إلى أن الجريمة لم تكن وليدة صراع مادي أو خلافات أسرية متجذرة؛ بل كانت نتيجة مباشرة لتدهور الحالة العقلية للجاني الذي يعيش في عزلة اجتماعية بسبب مرضه الطويل، ومع وقوع الحادثة التي جعلت الجميع يتساءل كيف انقلب البيت إلى ساحة صمت ودم في لحظة غاب فيها الوعي، بدأت ملامح الفاجعة تتضح بوجود جثمان الأب المسجى على الأرض في بركة من الدماء ومحاولة الأم الدفاع عن زوجها قبل أن تنالها طعنات السكين هي الأخرى.

تحرك أمني بعدما انقلب البيت إلى ساحة صمت ودم

انتقلت قوة من مباحث مركز نجع حمادي فور تلقي البلاغ للسيطرة على الموقف؛ حيث تمكنوا من ضبط المتهم الذي كان في حالة ذهول تام وبحوزته الأداة المستخدمة في الواقعة، وبعد معاينة الموقع الذي بسببه انقلب البيت إلى ساحة صمت ودم تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لنقل المصابة والضحية وتأمين مسرح الجريمة بشكل كامل. وتتلخص أبرز الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية في النقاط التالية:

  • تحريز سلاح الجريمة وهو عبارة عن سكين حاد تم العثور عليه في موقع الحادث.
  • نقل جثمان الأب البالغ من العمر 72 عامًا إلى مشرحة مستشفى نجع حمادي العام.
  • إيداع الأم المصابة بكسور وطعنات نافذة في غرفة العناية المركزة لتلقي العلاج.
  • فرض كردون أمني حول المنزل لمنع تجمهر الأهالي المصدومين من بشاعة الواقعة.
  • إخطار النيابة العامة لبدء التحقيقات الرسمية مع المتهم وأخذ عينات لبيان حالته الصحية.

تداعيات الحادث بعدما انقلب البيت إلى ساحة صمت ودم

يبحث أهالي القرية عن إجابات لهذه المأساة التي وقعت رغم هدوء الأسرة المشهود لها بحسن السير؛ فقد كانت لحظة انفجار الاضطراب النفسي للمتهم هي النقطة التي من أجلها انقلب البيت إلى ساحة صمت ودم في مشهد مأساوي يبرز غياب الرقابة الطبية على الحالات المماثلة. ويوضح الجدول التالي بعض البيانات الأساسية للقضية:

أطراف الواقعة الحالة القانونية والصحية
الأب الضحية توفي نتيجة طعنات نافذة في الصدر والرقبة
الأم المصابة تعاني من جروح متعددة وحالتها الصحية غير مستقرة
الابن المتهم محتجز قيد التحقيق ويواجه اتهامات بالقتل والشروع فيه

تستمر النيابة العامة في استجواب الشهود وإعداد ملف متكامل عن تاريخ المتهم الصحي؛ حيث إن تقرير الطب الشرعي سيكون الفيصل في تحديد مسؤولية الجاني الجنائية ومدى إدراكه لأفعاله حين انقلب البيت إلى ساحة صمت ودم ضاعت فيها حياة الأب وتدمرت استقرار العائلة، لتظل القرية تعيش حالة من الترقب في انتظار الكلمة الأخيرة من العدالة.