بمسجد الكواكبي.. أسرة محمود بشير تستقبل العزاء في الفقيد بـ حي العجوزة

وفاة الفنان محمود بشير تمثل خسارة مؤلمة للوسط الفني المصري الذي فقد اليوم أحد رجاله المخلصين الملقبين بفرسان الأدوار الثانية؛ حيث تأتي هذه المناسبة الحزينة لتسلط الضوء على رحلة عطاء طويلة امتدت لعقود قدم خلالها الراحل نمطًا فريدًا من الأداء الصادق الذي لمس قلوب الجماهير؛ بينما تتجه الأنظار اليوم صوب منطقة العجوزة لمواساة أسرته في هذا المصاب الأليم الذي وقع بعد صراع مرير مع تدهور الحالة الصحية.

تفاصيل عزاء ووفاة الفنان محمود بشير في الجيزة

تستقبل أسرة الفنان الراحل المعزيين عقب صلاة المغرب في مسجد عبدالرحمن الكواكبي؛ وذلك بعد أن غيبه الموت عن عمر ناهز ستة وسبعين عامًا قضاها في خدمة الفن؛ إذ شيعت الجنازة في وقت سابق من مسجد السيدة نفيسة بحضور الأهل والأصدقاء المخلصين؛ الذين ودعوا رفيق دربهم وسط حالة من الحزن والأسى على رحيل قامة فنية اتسمت بالتواضع والرقي في التعامل مع الجميع خلف الكاميرات وأمامها.

أسباب تدهور الحالة الصحية للراحل محمود بشير

عانى الفقيد في أيامه الأخيرة من أزمة صحية معقدة بدأت بالتهاب رئوي حاد استدعى دخوله العناية المركزة بشكل عاجل؛ حيث أوضح المقربون منه ومنهم الفنان حسان العربي أن الحالة كانت حرجة للغاية ولم تسمح للأطباء حتى بمحاولة فصل أجهزة التنفس الصناعي نتيجة ضعف الاستجابة في الرئتين؛ مما جعل الساعات الأخيرة في حياته مليئة بالدعوات والترقب من زملائه في نقابة المهن التمثيلية الذين لم يتركوه في محنته.

  • التهاب رئوي حاد أصاب الجهاز التنفسي بشكل مباشر.
  • تدهور وظائف التنفس مما استدعى استخدام الأجهزة الصناعية.
  • وصول الحالة الصحية لمرحلة حرجة منعت النقل من العناية.
  • عوامل مرتبطة بالسن أدت لضعف المناعة العامة والمقاومة.

أبرز ملامح مشوار الفنان محمود بشير الدرامي

ترك الراحل بصمة لا تمحى في ذاكرة المشاهد العربي من خلال تجسيده لشخصيات متنوعة في أضخم الإنتاجات الدرامية؛ حيث كان جزءًا أصيلًا من نجاحات كبرى الأعمال التي شكلت وجدان المشاهدين في التسعينيات وبداية الألفية الثالثة؛ وما يزال الجمهور يتذكر ملامحه الهادئة في المسلسلات التاريخية والاجتماعية التي شارك في بطولتها بجانب عمالقة التمثيل في مصر؛ مما جعله اسمًا موثوقًا لدى المخرجين والمنتجين على حد سواء.

اسم العمل الدرامي سنة الإنتاج والمشاركة
لن أعيش في جلباب أبي إنتاج عام 1996
حديث الصباح والمساء إنتاج عام 2001
الليل وآخره إنتاج عام 2003
عباس الأبيض في اليوم الأسود إنتاج عام 2004

يبقى رحيل الفنان محمود بشير ذكرى حزينة تذكرنا بجيل المبدعين الذين وهبوا حياتهم للفن دون صخب إعلامي؛ إذ يرحل الجسد وتبقى تلك المشاهد الخالدة التي قدمها عبر الشاشات شاهدة على موهبته وتفانيه؛ وسوف تظل أعماله مرجعًا في الأداء الطبيعي لسنوات طويلة قادمة؛ فرحمة الله على فنان أخلص لمهنته حتى اللحظة الأخيرة.