الذهب والفضة يمثلان حاليًا الوجهة الأبرز للمستثمرين الباحثين عن الأمان المالي في ظل التقلبات العالمية المتسارعة التي أعادت رسم خارطة المدخرات؛ حيث تشير التقارير الاقتصادية والبيانات الصادرة عن خبراء التموين إلى قفزة تاريخية في أسعار المعادن النفيسة نتيجة عوامل جيوسياسية معقدة دفعت رؤوس الأموال بعيدًا عن العملات التقليدية التي باتت تعاني من أزمات الثقة الدولية.
مسببات الصعود العالمي في أسعار الذهب والفضة
تعود الارتفاعات الحادة التي شهدها الذهب والفضة مؤخرًا إلى حالة عدم اليقين المسيطرة على السوق الأمريكي والعلاقة المتوترة بين الفيدرالي والقيادة السياسية؛ بالإضافة إلى تحول الدولار نحو التسييس مما أدى إلى لجوء الأفراد والمؤسسات إلى الملاذات الآمنة، وقد تجاوز سعر أوقية المعدن الأبيض حاجز 91 دولارًا بنسبة زيادة سنوية هائلة، بينما يستقر المعدن الأصفر بالقرب من مستويات 4600 دولار، وهو ما يعكس رغبة عالمية في التحوط ضد التضخم والمخاطر السياسية في مناطق النزاع والتوتر القاري.
توقعات المؤسسات المالية حول الذهب والفضة مستقبلاً
تشير القراءات التحليلية لكبرى المؤسسات المصرفية العالمية مثل سيتي جروب وبنك يو بي إس السويسري إلى استمرار هذه الموجة الصعودية حتى مطلع العام القادم، حيث يتوقع الخبراء أن الذهب والفضة سيصلان إلى مستويات قياسية غير مسبوقة وفق الترتيب التالي:
- توقعات سيتي جروب بوصول أوقية المعدن الأصفر إلى نحو 5000 دولار.
- تقديرات ببلوغ المعدن الأبيض مستوى 100 دولار بحلول يناير 2026.
- تنبؤات بنك يو بي إس بوصول الذهب إلى 5400 دولار للوقية الواحدة.
- زيادة الإقبال المحلي على السبائك والمشغولات رغم ارتفاع التكاليف.
- تحول الفضة إلى استثمار رابح يتفوق في نسب نموه على المعدن النفيس.
نصائح الاستثمار في الذهب والفضة ومخاطر التقليد
ينصح المختصون بضرورة التفرقة بين المعادن الأصلية وما يعرف بالمنتجات المقلدة المصنوعة من الستانلس ستيل والتي يطلق عليها زيفًا الذهب الصيني لأنها لا تحمل أي قيمة مادية، ويفضل في الوقت الراهن التركيز على شراء المشغولات الذهبية للجمع بين الزينة والادخار؛ بينما يظل الاتجاه نحو الفضة خيارًا ذكيًا لأصحاب الميزانيات المحدودة نظرًا لنموها السريع الذي جعلها توصف بذهب الفقراء، ويوضح الجدول التالي المقارنة بين الأسعار الحالية والمستهدفة:
| المعدن الثمين | السعر الحالي التقريبي | المستهدف القادم |
|---|---|---|
| أوقية الذهب | 4600 دولار | 5400 دولار |
| أوقية الفضة | 91 دولارًا | 100 دولار |
يبقى الرهان على الذهب والفضة هو الأكثر ضمانًا في فترات الأزمات الاقتصادية لقدرتها على حفظ القيمة الشرائية للعملات المتهالكة؛ مما يجعل مراقبة تحركات السوق العالمية ضرورة لكل مدخر يسعى لتنمية ثروته بعيدًا عن مخاطر الانكماش أو القرارات السياسية المؤثرة على العملات الورقية التقليدية.
منتخب مصر الثاني يضم محمد مسعد بدلاً من مصطفى شلبي
40 شركة.. صادرات قطاع الأعمال العام تتجاوز مليار دولار لأول مرة في التاريخ
حضور قياسي.. برنامج دولة التلاوة يعيد إحياء المدرسة المصرية العريقة للتلاوة بحماس جماهيري
مكافآت مجانية.. استبدال كود فري فاير للحصول على هدايا حصرية اليوم
فارق يتجاوز 1000 ريال.. أسعار صرف الدولار في عدن وصنعاء تصدم اليمنيين
درجة حرارة واحدة.. منخفض جوي يضرب المحافظات فجر الإثنين بظواهر جوية متفاوتة
▶️ رابط مباشر.. طريقة سهلة للاستعلام عن نتيجة كلية الشرطة لعام 2025 بخطوات بسيطة
تحديثات الأسواق.. سعر جرام الذهب عيار 18 يسجل أرقامًا جديدة تعاملات الخميس 25 ديسمبر