إقالة فورية.. كريستال بالاس يطيح بالمدرب أوليفر جلاسنر بعد صدامه مع الإدارة

كريستال بالاس يقرر إقالة جلاسنر بشكل مفاجئ بعد أن وصلت العلاقة بين الطرفين إلى طريق مسدود؛ بسبب سلسلة من الانتقادات الحادة التي وجهها المدرب النمساوي للإدارة عقب خسارة الفريق الأخيرة أمام سندرلاند بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد؛ مما دفع أصحاب القرار للتحرك الفوري لإنهاء مهامه الفنية رغم استمرار عقده الحالي لفترة طويلة.

أسباب صدور قرار إقالة جلاسنر من القيادة الفنية

تفاقمت الأزمة داخل أروقة النادي اللندني بعد الهزيمة في الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث لم يتردد أوليفر جلاسنر في توجيه لوام مباشرة للمسؤولين نتيجة التفريط في الركائز الأساسية للفريق؛ وهو ما اعتبره مجلس الإدارة تجاوزًا غير مقبول للخطوط الحمراء وتشكيكًا صريحًا في استراتيجية البناء الرياضي المتبعة؛ إذ يرى النادي أن الهجوم العلني في هذا التوقيت يزعزع استقرار غرف الملابس ويضعف من الروح المعنوية للاعبين في مرحلة حرجة من عمر المسابقة المحلية.

تداعيات الصدامات الإدارية على مستقبل كريستال بالاس

شهدت الفترة الماضية حالة من الغليان خلف الكواليس نتيجة قرارات سوق الانتقالات التي لم ترضِ طموح الجهاز الفني؛ مما عجل بصدور قرار إقالة جلاسنر الذي لم يستوعب رحيل أبرز عناصر تشكيلته الأساسية دون الحصول على موافقته الفنية المسبقة؛ وتتمثل أبرز نقاط الخلاف التي فجرت تماسك الفريق في العناصر التالية:

  • بيع اللاعب إيزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية وفقدان ميزة هجومية كبرى.
  • الموافقة على رحيل قائد الفريق جويهي في منتصف الموسم الحالي.
  • غياب التنسيق مع المدرب بشأن الصفقات التعويضية بعد بيع عقود النجوم.
  • تراجع النتائج الفنية للفريق في المباريات الأخيرة بالدوري الإنجليزي.
  • التصريحات الإعلامية الهجومية التي أعقبت مواجهة سندرلاند الأخيرة مباشرة.

بيانات التعاقدات المرتبطة بأزمة كريستال بالاس

اللاعب الراحل توقيت المغادرة تأثير الرحيل على المدرب
إيزي الصيف الماضي خسارة صانع اللعب الأول
جويهي منتصف الموسم انهيار المنظومة الدفاعية والقوة القيادية

موقف إدارة الفريق من تصريحات جلاسنر الأخيرة

أكدت التقارير الواردة من شبكة سكاي سبورتس أن توجه الإدارة نحو إقالة جلاسنر بات أمرًا محتومًا وسيتم الإعلان عنه رسميًا خلال الساعات القليلة القادمة؛ حيث لم يشفع له عقده الممتد حتى يونيو من عام ألفين وسبعة وعشرين في البقاء بمنصبه؛ وقد رأت القيادة الرياضية أن انتقاد سياسة البيع والشراء في العلن يمثل إهانة للمنظومة الإدارية التي منحت المدرب صلاحيات كافية قبل أن تتحول العلاقة إلى اتهامات متبادلة بالتقصير وعدم المهنية.

تستعد مدينة لندن لاستقبال مرحلة فنية جديدة بعد رحيل النمساوي الذي فضل الصدام مع الإدارة بدلاً من الصمت على خسارة نجومه؛ ليبقى التساؤل حول هوية المدير الفني القادم الذي سيقبل العمل تحت هذه الظروف الإدارية المعقدة في الدوري الأقوى عالميًا.