100 ألف ريال.. مختص يكشف أسرار أغلى الأقمشة الرجالية النادرة في العالم

الأقمشة الرجالية النادرة تمثل عالما مليئا بالتفاصيل الدقيقة والأسعار التي قد تثير دهشة الكثيرين؛ حيث كشف المختص جمال العدار عن وصول سعر الثوب الواحد المصنوع من خامات فاخرة إلى مائة ألف ريال سعودي، وهذا النوع من المنسوجات يعتمد في قيمته على الندرة والجودة العالية التي تستهدف فئات تبحث عن التميز المطلق في المظهر الشخصي، خاصة وأن هذه الأثواب تصنع وفق طلبات خاصة ولا تتوفر في الأسواق التقليدية للمستهلكين.

معايير جودة الأقمشة الرجالية النادرة وتكلفتها

تتحدد قيمة القطعة بناء على نوع الصوف المستخدم ومدى نقائه؛ إذ يبدأ سعر الصوف الصافي من عشرة آلاف ريال للقطعة الواحدة؛ بينما يصل سعر قماش الكشمير الخالص الذي يتميز بعرض مئة وخمسين سنتيمترا ووزن خفيف لا يتجاوز مائتي جرام إلى عشرين ألف ريال للطقم الكامل، وتقتصر ألوان هذه الخامات على ستة ألوان رسمية فقط تمنح مرتديها هيبة وحضورا لافتا، وفيما يلي نوضح أبرز خصائص هذه المواد الفاخرة:

  • الاعتماد الكلي على الصوف الطبيعي النقي بنسبة مئة بالمئة.
  • خفة الوزن مع الحفاظ على ملمس ناعم جدا على الجلد.
  • الاقتصار على الألوان الكلاسيكية الرسمية لضمان الفخامة.
  • التفصيل يكون بناء على طلبات مسبقة وحصرية للعملاء.
  • الارتباط الوثيق بموسم الشتاء نظرا لطبيعة المادة الخام.

صيانة الأقمشة الرجالية النادرة وآلية إصلاحها

تتطلب العناية بالملابس الفاخرة بروتوكولات خاصة تشبه التعامل مع المشالح والبيوت الفاخرة؛ فالصوف لا يخضع لعمليات الغسيل المتكررة بل يعتمد على الكي المنتظم والتنظيف الجاف للحفاظ على رونقه؛ وفي حال تعرض الثوب لأي ضرر مثل الاحتراق البسيط أو التمزق يتم استيراد قطعة بديلة متطابقة تماما من مصانع في بريطانيا أو إيطاليا، ويقوم خياط محترف بتبديل الجزء المتضرر يدويا ليعود الثوب إلى حالته الأولى دون أي أثر ظاهر للعيان.

  • طلبات خاصة ونادرة
  • نوع القماش السعر التقريبي بالريال
    صوف بيور نقي يبدأ من 10,000
    كشمير 100% حوالي 20,000
    تصل إلى 100,000

    نمو الطلب على الأقمشة الرجالية النادرة في الشتاء

    يزداد الإقبال على اقتناء الأقمشة الرجالية النادرة مع دخول ترقبات الطقس البارد؛ حيث يفضل البعض استثمار مبالغ طائلة في أثواب تدوم لسنوات طالما توفرت لها الرعاية الفنية اللازمة؛ وتعد هذه المنسوجات استثمارا في الأناقة الشخصية يعكس مكانة مقتنيها، خصوصا أن القطع التي كانت تباع بثمانين ألف ريال قبل سنوات قليلة ارتفعت قيمتها السوقية اليوم بشكل ملحوظ نظرا لندرة المواد الأولية وتكاليف الشحن والإنتاج في المصانع الأوروبية العريقة التي تورد هذه الخامات الحصرية.

    إن الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة والحفاظ على استدامة الثوب الغالي يعد جزءا لا يتجزأ من ثقافة التأنق بالملابس الرجالية الفاخرة؛ فالثوب الذي تتجاوز قيمته عشرين ألف ريال يحتاج معاملة استثنائية من حيث التخزين والاستخدام اليومي؛ وهذا ما يجعل التوجه نحو الأقمشة الفاخرة تجربة فريدة تتجاوز مجرد ارتداء ملابس تقليدية لتصبح تعبيرا عن ذوق رفيع ومتفرد.