أجواء غير صحية.. وليد الركراكي ينتقد أحداث مباراة المغرب والسنغال في كأس أفريقيا 2026

كأس أمم إفريقيا 2025 كانت مسرحا لدراما كروية لم تتوقف عند صافرة النهاية؛ إذ شهدت المباراة الختامية بين المغرب والسنغال مشاعر مختلطة من الحزن والغضب عبر عنها المدرب وليد الركراكي بوضوح؛ حيث اعتبر أن التنظيم والمناخ العام الذي أحاط باللقاء لم يرتقِ لمستوى الحدث القاري الكبير الذي كانت تنتظره الجماهير المغربية والإفريقية على حد سواء.

موقف الركراكي من أحداث كأس أمم إفريقيا 2025

أوضح مدرب أسود الأطلس في تصريحاته الإعلامية أن الشعور بخيبة الأمل لا يعود فقط لضياع اللقب بل للطريقة التي تدار بها الأمور في الملاعب الإفريقية؛ مشيرا إلى أن اللحظات التي سبقت تنفيذ ركلة الجزاء الضائعة كشفت عن فوضى عارمة لا تخدم صورة القارة السمراء؛ وفي هذا السياق يمكن تلخيص أبرز النقاط التي ركز عليها المدرب والشارع الرياضي:

  • الاحتجاجات المبالغ فيها من اللاعبين والأطقم الفنية على قرارات الحكام.
  • توقف اللعب لفترات طويلة مما أثر على التركيز الذهني للاعبين.
  • غياب الروح الرياضية في بعض الالتحامات القوية خلال الدقائق الأخيرة.
  • الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي سبقت اللقاء الختامي.
  • تأثير القرارات التحكيمية المتذبذبة على مسار البطولة بشكل عام.

انعكاسات التحكيم في كأس أمم إفريقيا 2025 على النتائج

يرى المراقبون أن جودة العدالة التحكيمية كانت محل تساؤل طوال النسخة الحالية؛ وهو ما جعل الركراكي يصف الأجواء بأنها غير صحية خاصة بعدما أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة بطريقة بانينكا وسط ضغط هائل؛ إذ إن استمرار هذه الأزمات التنظيمية يضعف من قيمة التنافس الشريف ويترك أثرا سلبيا لدى الفرق التي تبذل مجهودات مضاعفة للوصول إلى منصات التتويج دون جدوى.

العنصر التفاصيل
الطرف الفائز المنتخب السنغالي باللقب القاري
الطرف الخاسر المنتخب المغربي بركلات الترجيح
أبرز الأزمات الفوضى أثناء ركلة جزاء دياز

رؤية فنية لمستقبل المغرب بعد كأس أمم إفريقيا 2025

رغم الإحباط الذي سيطر على غرف الملابس فإن الجهاز الفني يرى في هذه العثرة منطلقا جديدا للبناء مستقبلا؛ فالتجربة القاسية في هذه البطولة ستمنح اللاعبين الشباب الخبرة اللازمة للتعامل مع الظروف غير المستقرة في الملاعب الإفريقية؛ كما أن المنتخب المغربي يمتلك جودة فنية قادرة على تجاوز هذه الأزمة والعودة للمنافسة على الألقاب القادمة بهدوء أكبر وتدبير أفضل للمباريات المصيرية.

طوي صفحة هذه النسخة المليئة بالجدل يتطلب هدوءا في التحليل الفني بعيدا عن الانفعالات اللحظية؛ والرهان الآن يبقى على قدرة اللاعبين في تحويل هذا الغضب إلى طاقة إيجابية تضمن لهم التفوق في الاستحقاقات القادمة؛ مع ضرورة مراجعة السلبيات التي ظهرت في الأجواء العامة للبطولة وتجنبها في المواعيد الكبرى.