توجيهات جديدة.. اللجنة الوطنية توضح خطة البنوك السنوية لتصفية العقارات في المملكة

مدينة الرياض تشهد تحولات تنظيمية بارزة تعكس سعي الجهات الرقابية لتعزيز انضباط القطاع المالي والعقاري؛ حيث أصدر البنك المركزي السعودي تعليمات تلزم المصارف بتقديم خطط سنوية واضحة لتصفية الأصول العقارية التي انتقلت لملكيتها نتيجة تسويات مديونيات العملاء المتعثرين، ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان تدفق السيولة ومنع تكدس الأصول دون استثمار حقيقي يخدم الاقتصاد المحلي في العاصمة والمدن الأخرى.

تأثيرات ضوابط التملك العقاري في مدينة الرياض

أوضحت اللجنة الوطنية للتطوير العقاري أن هذا التعميم يمثل امتدادًا لآليات سابقة كانت تتبعها البنوك؛ لكن الصياغة الجديدة ركزت على تحديد أطر زمنية دقيقة لعملية التزويد بالبيانات، فالمصارف الآن مطالبة برفع تقاريرها خلال ثلاثين يومًا من انتهاء السنة الميلادية، مما يساهم في شفافية سوق مدينة الرياض ويمنع أي تأخير قد يطرأ على إعادة تدوير العقارات التي آلت ملكيتها مقابل تسوية الديون المتعثرة، وهذا الوضوح التنظيمي يساعد المطورين والمستثمرين على فهم حجم المعروض المستقبلي من هذه الأصول.

آليات الرفع والتنظيم المعتمدة داخل مدينة الرياض

تعتمد الآلية الجديدة بصفة أساسية على نموذج موحد يعتمده البنك المركزي لجمع البيانات بدقة وجودة عالية؛ حيث تشمل المتطلبات عناصر تقنية تضمن رصد كافة التغيرات في المحافظ العقارية البنكية، وتتضمن النقاط الحيوية لمتابعة حركة السوق في مدينة الرياض والعقارات المرتبطة بالتعثر ما يلي:

  • تحديد جدول زمني لبيع العقارات المرهونة التي تم الاستحواذ عليها.
  • تقديم بيانات تفصيلية عن موقع العقار وقيمته التقديرية وقت التسوية.
  • إيضاح أسباب تعثر التسوية السريعة لبعض الأصول إن وجدت.
  • التزام البنوك بتحديث خطط التصفية بشكل دوري كل ستة أشهر.
  • مواءمة أسعار البيع مع القيمة السوقية العادلة في المنطقة.

أثر خطط التصفية السنوية في مدينة الرياض

إن الهدف من تزويد الجهات الرقابية بهذه الخطط هو منع احتكار البنوك للعقارات لفترات طويلة قد تضر بديناميكية العرض والطلب؛ فالنشاط الاستثماري في مدينة الرياض يتطلب حركة مستمرة للأراضي والمنشآت لضمان استقرار المستويات السعرية، والجدول التالي يوضح بعض التفاصيل الخاصة بالمدد الزمنية والالتزامات:

البند التنظيمي التفاصيل والمواعيد
فترة تقديم الخطط خلال 30 يومًا من نهاية العام
دورية رفع البيانات منتصف ونهاية كل سنة ميلادية
النماذج المستخدمة نماذج موحدة ومعتمدة لدى المركزي

تسعى هذه القرارات إلى حماية النظام المصرفي من المخاطر المرتبطة بتقلبات أسعار الأصول غير الأساسية؛ حيث يبقى التركيز الأكبر على النشاط التمويلي بدلاً من الاحتفاظ بملكية العقارات، وتؤكد التحركات الأخيرة في مدينة الرياض أن التكامل بين السياسات النقدية والقطاع العقاري هو السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار الاقتصادي المنشود وتجنب الركود في الأصول المرهونة سابقًا.