بن رمضان الأعلى.. تقييمات لاعبي الأهلي بعد مواجهة بالميراس في كأس العالم لمونديال الأندية

مباراة الأهلي وبالميراس شهدت تفاصيل مثيرة وحزينة لعشاق القلعة الحمراء في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم للأندية، حيث تعثر بطل أفريقيا أمام نظيره البرازيلي بنتيجة هدفين مقابل لا شيء على أرضية ملعب ميتلايف، وظهرت حالة من الغضب الجماهيري بعد أداء فني لم يرق لمستوى التوقعات المرجوة؛ مما دفع المحللين لمتابعة الأرقام الفردية بدقة.

أداء لاعبي النادي الأهلي خلال المواجهة

تأثرت نتيجة مواجهة الأهلي وبالميراس بشكل مباشر بتراجع مستويات بعض الركائز الأساسية في مختلف الخطوط، حيث تشير الإحصائيات الفنية الصادرة بدقة عن المواقع المتخصصة إلى تباين واضح في عطاء الأسماء المشاركة؛ إذ لم يتمكن محمد الشناوي من التصدي لأي كرة خطيرة مكتفيًا بمعدل تمرير دقيق وصل إلى 88%، بينما عانى خط الدفاع من ضغوط متواصلة حالت دون بناء اللعب بالشكل المطلوب أمام الخصم البرازيلي العنيد؛ وهو ما انعكس على تقييمات اللاعبين الرقمية في نهاية المطاف.

اللاعب التقييم الفني
يحيى عطية الله 6.7
محمد علي بن رمضان 6.8
وسام أبو علي 6.4
محمد الشناوي 6.2

أبرز إحصائيات الأهلي وبالميراس الرقمية

في قراءة متأنية لأرقام موقع سوفا سكور حول مباراة الأهلي وبالميراس، يظهر أن الاستحواذ السلبي كان السمة الغالبة على أداء لاعبي الوسط والهجوم في أغلب فترات اللقاء؛ إذ فقد بعض النجوم الكرة في مناطق حيوية للغاية أدت لتشكيل خطورة مضاعفة على المرمى الأحمر، ويمكن رصد ملامح الأداء الفردي من خلال النقاط التالية:

  • خسر محمد علي بن رمضان الاستحواذ في 10 مناسبات رغم دقة تمريرة التي بلغت 88%.
  • سجل المهاجم وسام أبو علي هدفًا ذاتيًا في مرماه ولم يقم بأي تسديدة على مرمى المنافس.
  • قدم يحيى عطية الله أداءً متوازنًا بتمريرات دقيقة وصلت نسبتها إلى 97% خلال دقائق مشاركته.
  • لم ينجح زيزو في تقديم أي محاولة هجومية على المرمى وفقد الكرة 15 مرة طوال التسعين دقيقة.
  • حافظ مروان عطية على توازنه الدفاعي في وسط الملعب بتمريرات دقيقة وصلت نسبتها إلى 90%.

تداعيات خسارة مباراة الأهلي وبالميراس على الفريق

فرضت الهزيمة في لقاء الأهلي وبالميراس واقعًا فنيًا صعبًا يحتاج لمكاشفة سريعة من الجهاز الفني لتصحيح المسار قبل المنافسات القادمة، حيث لعب ياسر إبراهيم المباراة بالكامل وقام بثلاث تشتيتات ناجحة للكرة، في حين غادر أشرف داري وحمدي فتحي ومحمود تريزيجيه الملعب في الدقيقة 62 بعد مردود متوسط لم يساعد الفريق على تقليص الفارق أو العودة في النتيجة، لتنتهي الآمال بتحقيق فوز كان في المتناول لو استغل المهاجمون الفرص القليلة المتاحة.

استقرت نتائج تقييمات الأهلي وبالميراس لتلخص ليلة قاسية على بطل القارة السمراء الذي اصطدم بتنظيم دفاعي برازيلي محكم، وسيكون على الفريق مراجعة هذه الأرقام الفردية التي كشفت خللًا في إنهاء الهجمات والتعامل مع الكرات العرضية، مما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في إعادة الهيبة للشكل الفني العام داخل المستطيل الأخضر.