تأخير 30 دقيقة.. حركة قطارات خط القاهرة الإسكندرية تشهد مواعيد جديدة اليوم الإثنين

حركة القطارات اليوم تشهد مجموعة من التحديثات التي أعلنت عنها الهيئة القومية لسكك حديد مصر في إطار خطتها لتطوير المرفق؛ حيث أشارت البيانات الرسمية بوضوح إلى تأثر مواعيد الرحلات ببعض التهديات الضرورية نتيجة مشروعات الإحلال والتجديد القائمة حاليا في مواقع مختلفة؛ بهدف رفع كفاءة المنظومة وزيادة معدلات الأمان وضمان تحسين مستوى الخدمة المقدمة للجمهور.

أسباب تأخر حركة القطارات في المواقع الإنشائية

يرتبط التغيير في التوقيتات الزمنية لمسيرات الرحلات بشكل مباشر بحجم المشروعات التي تنفذها الدولة لتطوير البنية التحتية للسكة الحديد؛ إذ تتركز أغلب هذه الأعمال في نقاط حيوية تتطلب تهدئة السرعة حفاظا على سلامة العاملين والركاب؛ وتتضمن هذه العمليات الإنشائية مجموعة من المحاور الأساسية التي تساهم في النهوض بالمرفق:

  • تحديث أنظمة الإشارات الحالية وتحويلها إلى أنظمة إلكترونية متطورة.
  • إجراء عمليات صيانة دورية وشاملة لخطوط السكك الحديدية القائمة.
  • تطوير بوابات المزلقانات وتحويلها للعمل بالنظام الأتوماتيكي الحديث.
  • تحسين مستوى الخدمات في المحطات وتجديد الأرصفة والمباني الملحقة.
  • إحلال وتجديد القضبان في المسافات التي تتطلب رفع كفاءة هندسية.

متوسط التأخير المتوقع في حركة القطارات والخطوط الرئيسية

سجلت التقارير الصادرة اليوم تفاوتا في فترات الانتظار والتهدئة بين الخطوط المختلفة؛ حيث بلغ متوسط الوقت الإضافي على خط القاهرة الإسكندرية نحو ثلاثين دقيقة نتيجة أعمال الصيانة الجارية هناك؛ وتوضح المعلومات الواردة في الجدول التالي تقديرات التأخيرات التي قد يواجهها المسافرون خلال رحلاتهم اليومية:

الخط المتأثر متوسط مدة التهدئة
خط القاهرة – الإسكندرية 30 دقيقة
خط بنها – بورسعيد 90 دقيقة
أعمال تطوير المزلقانات حسب موقع العمل

تأثير التحديثات على حركة القطارات وضمان سلامة الركاب

تعمل هذه المشروعات على تغيير شكل حركة القطارات في المستقبل القريب من خلال توفير رحلات أكثر دقة وأمانا؛ وبالرغم من الضيق الذي قد يسببه التأخير الحالي للمسافرين إلا أن الهيئة تؤكد أن هذه الإجراءات اضطرارية لضمان تشغيل المرفق وفق المعايير العالمية؛ وتناشد الجهات المعنية كافة الركاب بضرورة تنسيق مواعيدهم الشخصية بناء على هذه المتغيرات المعلنة رسميا للوصول إلى مقاصدهم دون عوائق زمنية كبرى؛ مع استمرار المتابعة اللحظية لكافة الأعطال أو الطوارئ التي قد تطرأ على السكة.

تبذل فرق العمل الفنية جهودا مكثفة لإنهاء أعمال الصيانة في أسرع وقت ممكن لعودة انتظام حركة القطارات إلى طبيعتها الكاملة دون أي تهديات؛ حيث تمثل هذه المرحلة الانتقالية ضرورة حتمية للوصول بالسكك الحديدية المصرية إلى أعلى درجات الجودة والموثوقية التي ينشدها المواطن المصري في تنقلاته اليومية بين المحافظات والمراكز المختلفة.