الأرض لا تضمن اللقب لأصحابها في المنافسات القارية الكبرى؛ إذ يحمل تاريخ بطولة أمم أفريقيا شواهد عديدة تؤكد أن الجمهور ليس كافيا دوما لحسم منصات التتويج لصالح الدول المنظمة، وتبرز هذه القاعدة مجددا مع ترقب مواجهة المغرب والسنغال في نهائي النسخة المقبلة، حيث يسيطر الحذر على أسود الأطلس رغم الدعم الجماهيري الكبير المتوقع بفضل الحسابات الأفريقية المعقدة.
مخاوف مرتبطة بالقاعدة أن الأرض لا تضمن اللقب لأصحابها
تتعاظم مخاوف المنتخب المغربي قبل مواجهة السنغال بسبب قلة خبراته في المباريات النهائية بنظامها الحديث؛ فالمنتخب الذي يطمح لاستغلال عامل الأرض لم يخض سوى نهائي واحد بهذا الشكل عام 2004، بينما جاء لقبه الوحيد بنظام الدوري قديما، وفي المقابل يدخل منتخب السنغال اللقاء متسلحا بخبرة ذهنية فائقة في التعامل مع المنتخبات العربية تحديدا؛ حيث خاض صدامات كبرى أمام الجزائر ومصر في النسخ الأخيرة، مما يجعله قادرا على امتصاص الضغط الجماهيري المغربي في المباراة الفاصلة.
تفوق المنتخب المصري عندما تكون الأرض لا تضمن اللقب لأصحابها
يعتبر المنتخب المصري الاستثناء الأبرز تاريخيا في كسر القاعدة التي تشير إلى أن الأرض لا تضمن اللقب لأصحابها؛ فقد نجح الفراعنة في اقتناص الكأس ثلاث مرات وسط جماهيرهم من أصل سبعة ألقاب إجمالية، بدأت في الخمسينيات ثم تكررت في الثمانينيات بالتفوق على الكاميرون، وصولا إلى ملحمة استاد القاهرة في عام 2006 أمام كوت ديفوار، وتوضح الإحصائيات التالية ملامح تفوق المنتخبات العربية والأفريقية حينما استضافت البطولة على ملاعبها عبر التاريخ:
- إثيوبيا نجحت في حصد لقبها الوحيد على أرضها عام 1962.
- غانا حققت اللقب مرتين كمستضيف للبطولة في عامي 1963 و1978.
- السودان اعتلى منصة التتويج لمرة واحدة في تاريخه كمنظم عام 1970.
- الجزائر وجنوب أفريقيا نجحتا في نيل اللقب الأول وسط جماهيرهما.
- تونس فازت بلقبها الوحيد عام 2004 بعد تجاوز المغرب في النهائي.
- كوت ديفوار تعد آخر من كسر هيبة المنافسين كصاحب أرض في 2023.
توازن القوى وأزمات الأرض لا تضمن اللقب لأصحابها
يثبت السجل التاريخي أن الوصول للنهائي كمستضيف لا يمنح صكا بالبطولة، ففي 15 مناسبة وصل فيها صاحب الأرض للمشهد الختامي وقعت انتكاسات شهيرة، ولعل أبرز الصدمات تجلت في خسارة تونس للنهائي أمام غانا في الستينيات، وسقوط ليبيا بركلات الترجيح مطلع الثمانينيات، وفشل نيجيريا في حصد اللقب أمام الكاميرون مع بداية الألفية، وتلخص البيانات التالية أبرز من واجهوا مرارة الخسارة داخل قواعدهم رغم الرهان على دعم المدرجات:
| المنتخب المنظم | سنة الإخفاق في النهائي | المنافس المتوج باللقب |
|---|---|---|
| تونس | 1965 | غانا |
| ليبيا | 1982 | غانا |
| نيجيريا | 2000 | الكاميرون |
يدرك الجميع قبل نهائي المغرب والسنغال أن كرة القدم الأفريقية لا تعترف بالأسماء؛ بل بالقدرة على الصمود حتى الصفارة الأخيرة، وسيكون على أسود الأطلس تجاوز عقبة تاريخية تؤكد أن الأرض لا تضمن اللقب لأصحابها بضرورة تقديم أداء ذهني يفوق مهاراتهم الفنية، لتفادي مصير المنتخبات التي سقطت في أمتارها الأخيرة وبين جماهيرها الغفيرة.
سوق الذهب ينتظر بيانات حاسمة لتحديد اتجاه الأونصة
سعر الذهب عيار 21 يهبط إلى 5610 جنيهات الأحد 7 ديسمبر 2025
دموع فينيسيوس.. صافرات استهجان جماهير ريال مدريد تلاحق البرازيلي قبل لقاء ليفانتي
محمد صلاح يقترب من الرحيل عن ليفربول والوداع في مباراة برايتون
استقرار محطات الوقود.. تغيرات مرتقبة في أسعار البنزين والسولار داخل السوق المصري اليوم
طقس السبت.. درجات الحرارة المتوقعة وتفاصيل هبوط الأجواء ليلا في المحافظات
تغييرات الذهب في سوريا تسرق الأنظار اليوم
تردد قناة CAM 10 الكاميرونية لمتابعة كأس إفريقيا 2026 بالمغرب مجانًا