خسارة قاسية.. ريبيرو يكشف أسباب سقوط فريق الهلال أمام بالميراس بمونديال الأندية

النادي الأهلي واجه صعوبات بالغة خلال مباراته الأخيرة أمام بالميراس البرازيلي في مونديال الأندية، حيث حالت تفاصيل صغيرة دون تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في المجموعة؛ مما دفع المدير الفني الإسباني خوسيه ريبيرو لتفسير أسباب التراجع الفني الذي ظهر على أداء اللاعبين في تلك المواجهة الحاسمة والمصيرية للفريق القاهري.

أسباب تعثر النادي الأهلي في مواجهة بالميراس

أوضح خوسيه ريبيرو في حديثه الرسمي للمنصة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم أن التكافؤ كان سيد الموقف في أغلب فترات اللقاء، إلا أن ركلة حرة مباشرة نجحت في كسر الصمود الدفاعي ومنحت الفريق البرازيلي هدف التقدم الأول؛ مبينا أن فقدان الاستحواذ في لحظات حرجة تسبب في استقبال الهدف الثاني الذي عقد المهمة تماما على عناصر النادي الأهلي الذين لم ينجحوا في خلق مساحات هجومية فاعلة طوال الدقائق التسعين.

تحولات تكتيكية في أداء النادي الأهلي

حاول الجهاز الفني إجراء تعديلات جذرية على طريقة اللعب خاصة بعد التوقف الاضطراري الذي شهدته المباراة نتيجة العاصفة الجوية التي أثرت على سير اللعب، حيث سعى النادي الأهلي للعودة إلى أجواء المنافسة عبر أسلوب هجومي مغاير لتعويض التأخر بهدفين وتفادي الهزيمة التي جمدت رصيد الفريق؛ لكن الالتزام الدفاعي للمنافس اللاتيني حال دون وصول المهاجمين إلى المرمى بشكل يضمن تقليص الفارق الزمني قبل صافرة النهاية.

  • خوض المنافسة ضمن المجموعة الرابعة القوية.
  • اللعب ضد أندية عالمية مثل إنتر ميامي وبورتو.
  • تراجع الفريق إلى المركز الأخير في ترتيب المجموعة.
  • تجمد الرصيد عند نقطة واحدة بعد جولتين.
  • انفراد بالميراس بالصدارة برصيد أربع نقاط كاملة.

وضعية النادي الأهلي في ترتيب المجموعة

تسببت هذه الخسارة في وضع النادي الأهلي تحت ضغوط كبيرة نظرا لاحتلاله مؤخرة الجدول وتراجع آماله في التأهل المباشر، بينما استغل الفريق البرازيلي الموقف ليخطف الصدارة ويؤمن وضعه في الأدوار الإقصائية؛ وهو ما يستدعي مراجعة سريعة للأوراق الفنية قبل خوض الجولات القادمة التي لا تقبل القسمة على اثنين في ظل المنافسة الشرسة مع أندية بورتو وإنتر ميامي التي تمتلك عناصر خبرة دولية قادرة على حسم اللقاءات الكبرى بصورة مفاجئة.

الفريق النقاط
بالميراس البرازيلي 4 نقاط
النادي الأهلي نقطة واحدة

تنتظر جماهير النادي الأهلي ردة فعل قوية من اللاعبين في المباريات المتبقية لتجاوز عثرة بالميراس؛ فالفرصة لا تزال قائمة حسابيا شريطة تحسين النجاعة الهجومية وتفادي الأخطاء الدفاعية في الكرات الثابتة؛ مما يمنح الفريق فرصة استعادة توازنه المعهود في المحافل الدولية والمنافسة على بطاقة العبور لمرحلة خروج المغلوب.