للعام العاشر.. أبوظبي تحافظ على مركزها كأكثر مدن العالم أماناً في 2026

المدن الأكثر أماناً في العالم لقب تربع عليه العاصمة الإماراتية بامتياز وللعام العاشر على التوالي منذ عام ألفين وسبعة عشر؛ حيث كشف تقرير منصة نومبيو الدولية للإحصاءات عن تفوق أبوظبي المستمر في مؤشرات الأمن وجودة الحياة وتكلفة المعيشة؛ وهذا التصنيف المتتالي والريادة العالمية في ترسيخ منظومة الاستقرار يعكس مكانتها كوجهة أولى للعيش والاستثمار والعمل.

أسباب استمرار تصدر القائمة تحت تصنيف المدن الأكثر أماناً في العالم

يرى القائد العام لشرطة أبوظبي اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري أن هذا الإنجاز هو الثمرة المباشرة للرؤية الحكيمة والدعم المستمر من القيادة الرشيدة؛ إذ يتم الاعتماد على عمل مؤسسي متكامل وجهود مخلصة يبذلها منتسبو الشرطة على مدار الساعة لضمان بقاء العاصمة ضمن فئة المدن الأكثر أماناً في العالم؛ وتتضمن الاستراتيجيات المتبعة استخداماً ذكياً للتقنيات المتطورة والذكاء الاصطناعي مع تعزيز الشراكة المجتمعية التي تعمل كخط دفاع أول لحماية استقرار المجتمع وتوفير الطمأنينة الكاملة لكل من يسكن الإمارة.

المعيار الأمني أداء أبوظبي
المركز العالمي الأول عالمياً منذ 2017
الرؤية الاستراتيجية تطوير الكفاءات والذكاء الاصطناعي
الهدف الرئيسي الاستدامة وجودة الحياة والأمن الحضري

كيف دعمت النظم الذكية تصنيف المدن الأكثر أماناً في العالم؟

تعتمد القوة الأمنية في أبوظبي على نهج شامل يهدف إلى تطوير القدرات البشرية بالتوازي مع الاستثمار في الأنظمة الرقمية التي تدعم اتخاذ القرارات السريعة؛ وهذا التوجه يضمن مواكبة أفضل الممارسات العالمية لتعزيز مكانة العاصمة ضمن قائمة المدن الأكثر أماناً في العالم وتحقيق مستويات قياسية من السلامة العامة؛ كما أن تمكين أفراد المجتمع وزيادة مستوى الوعي لديهم يسهم في بناء بيئة جاذبة للاستثمار تعزز من الثقة في منظومة الخدمات الشرطية والنموذج الأمني الرائد الذي تقدمه الإمارة للعالم أجمع بشكل مدروس وتطبيقي.

  • الاستثمار في الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي لدعم الأمن.
  • تطوير الكفاءات البشرية وتزويدها بأحدث الخبرات العالمية.
  • تمكين الوعي المجتمعي وإشراك الأفراد في المسؤولية الأمنية.
  • بناء شراكات مؤسسية قوية تدعم الاستقرار والتنمية المستدامة.
  • تحقيق الطمأنينة العامة عبر استراتيجيات أمنية استباقية.

انعكاسات لقب المدن الأكثر أماناً في العالم على جودة الحياة

يؤكد المدير العام لشرطة أبوظبي اللواء الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان أن هذا التتويج يجسد نجاح الرؤية التي جعلت أمن الإنسان محوراً حيوياً للتنمية؛ فالحفاظ على ريادة المدن الأكثر أماناً في العالم ساهم في خلق بيئة مثالية للسكن والعمل بما يرسخ مكانة العاصمة كنموذج رائد للأمن الحضري؛ والالتزام بمواصلة مسيرة الابتكار يضع الإنسان دائماً في قلب المشاريع المستقبلية لضمان استدامة هذه المكتسبات التي يلمسها الزوار والمقيمون في كل وقت.

تثبت هذه النتائج الدولية قوة النموذج الأمني في الإمارات وقدرته على الصمود أمام التحديات العالمية المتغيرة؛ فالاستدامة في التميز لم تكن وليدة الصدفة بل نتيجة تخطيط دقيق جعل من سلامة الإنسان وحماية ممتلكاته الأولوية القصوى التي تسبق كافة التطلعات الاقتصادية والاجتماعية الأخرى.