بقيادة دياز.. تشكيل المغرب يواجه السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا الليلة

براهيم دياز يقود هجوم المنتخب المغربي في المواجهة الحاسمة أمام السنغال، حيث استقر المدرب وليد الركراكي على الأسماء التي ستخوض غمار نهائي أمم إفريقيا 2025، وسط ترقب جماهيري كبير يشهده ستاد الأمير مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط؛ بحثا عن اللقب القاري الغائب عن خزائن أسود الأطلس منذ عقود طويلة جدا.

خيارات الركراكي في نهائي أمم إفريقيا 2025

شهدت القائمة الأساسية التي اختارها الجهاز الفني تواجد نخبة من المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، إذ يأتي نهائي أمم إفريقيا 2025 كفرصة ذهبية لهذا الجيل لتدوين اسمه في سجلات التاريخ في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين؛ ولهذا دفع الركراكي بياسين بونو في حراسة المرمى ومن أمامه خط دفاع يقوده أشرف حكيمي ونايف أكرد ونصير مزراوي وآدم ياسين لضمان الصلابة الدفاعية اللازمة لمواجهة سرعات المهاجمين السنغاليين.

عناصر القوة في تشكيل نهائي أمم إفريقيا 2025

يعتمد المنتخب المغربي في هذه الموقعة على توازن كبير بين خطوط اللعب الثلاثة، وتبرز أهمية العناصر المختارة في تنفيذ المهام التكتيكية المعقدة التي تتطلبها مثل هذه المباريات الكبرى والنهائية:

  • حراسة المرمى تتمثل في خبرة ياسين بونو الكبيرة.
  • رباعي الدفاع يجمع بين القوة البدنية والقدرة على المساندة الهجومية.
  • خط الوسط يعتمد على نيل العيناوي وإسماعيل الصيباري وبلال الخنوس.
  • الهجوم الناري يضم إبراهيم دياز وأيوب الكعبي وعبدالصمد الزلزولي.
  • الأوراق البديلة تمتلك القدرة على تغيير ريتم اللقاء في أي وقت.

طموحات التتويج بلقب نهائي أمم إفريقيا 2025

دخل أسود الأطلس هذه النسخة برغبة جامحة في إنهاء عقدة دامت منذ عام 1976، وقد نجحوا في الوصول إلى نهائي أمم إفريقيا 2025 بعد تجاوز عقبة المنتخب النيجيري في مباراة مثيرة انتهت بركلات الترجيح، بينما تأهل الخصم السنغالي عقب فوزه على منتخب مصر بهدف نظيف؛ مما يجعل هذا الصدام الكروي قمة كروية تجمع بين حامل لقب نسخة 2021 وصاحب الأرض والجمهور الطامح لاستعادة أمجاده القارية.

المركز اللاعب الأساسي
حراسة المرمى ياسين بونو
الدفاع نايف أكرد
الهجوم إبراهيم دياز

تتجه الأنظار نحو المستطيل الأخضر لمتابعة الصراع البدني والفني بين زملاء إبراهيم دياز ومنافسيهم، فالمنتخب المغربي يدرك أن الفوز سيعني احتفالات وطنية تمتد لسنوات، بينما يسعى السنغاليون لتأكيد سيطرتهم على القارة السمراء، ليبقى الميدان هو الفيصل الوحيد في تحديد هوية البطل المتوج بذهب القارة للعام الحالي بجدارة واستحقاق.