درجة مئوية واحدة.. قائمة المدن الأكثر تأثراً بموجات الصقيع المرتقبة في المحافظات

موجات الصقيع تتصدّر المشهد الجوي في البلاد مع إعلان الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل طقس غد الاثنين الموافق التاسع عشر من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تشهد أغلب الأنحاء انخفاضًا ملموسًا في درجات الحرارة يسود مختلف المحافظات والمدن خاصة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر مما يستوجب الحذر الشديد من تغيرات الطقس.

المناطق الأكثر تأثرًا بتداعيات موجات الصقيع الحالية

تتجه الأنظار نحو تجمعات المدن الجديدة والظهير الصحراوي التي تظهر فيها موجات الصقيع بشكل أكثر حدة وقوة مقارنة بالمناطق المكتظة بالسكان؛ إذ تشير البيانات الرسمية للأرصاد إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة ستسجل درجة حرارة صغرى تصل إلى ثماني درجات في حين تلمس مدينة السادس من أكتوبر حاجز التسع درجات مئوية؛ وهذا التباين الحراري يعكس طبيعة الجغرافيا الصحراوية التي تفقد حرارتها بسرعة مع غياب الشمس مما يجعل القاطنين هناك يشعرون بالبرودة القاسية بشكل مضاعف يتطلب توفير وسائل التدفئة المناسبة والملابس الثقيلة لمواجهة هذه الليالي الباردة.

خريطة انتشار موجات الصقيع في المحافظات المصرية

تمتد موجات الصقيع لتشمل محافظات الصعيد التي تشهد انخفاضًا واضحًا في مستويات الحرارة الصغرى رغم اعتدال الأجواء خلال ساعات النهار بصفة نسبية؛ فعلى سبيل المثال تسجل المنيا وأسيوط ست درجات فقط بينما تنخفض الحرارة في سوهاج إلى ثماني درجات مئوية مع توقعات بظهور الشبورة المائية التي قد تعيق الرؤية أحيانًا.

  • تحتل مدينة سانت كاترين المرتبة الأولى في قائمة برودة الطقس بدرجة واحدة مئوية.
  • تسجل مدينة سيوة ونخل درجات حرارة صغرى منخفضة تصل إلى خمس درجات مئوية.
  • تتأثر محافظات القناة والقاهرة الكبرى بدرجات حرارة صغرى تتراوح بين تسع وعشر درجات.
  • تشهد مناطق شمال سيناء مثل نخل ورفح أجواء باردة جدًا خلال ساعات المساء.
  • تستقر درجات الحرارة العظمى في القاهرة والدلتا حول ثماني عشرة وتسع عشرة درجة مئوية.

توزيع درجات الحرارة مع استمرار موجات الصقيع

يوضح الجدول التالي قراءات لبعض المدن تعكس توزيع البرودة المتوقع خلال الساعات المقبلة:

اسم المدينة درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى
القاهرة 19 10
سانت كاترين 13 01
المنيا 20 06
سيوة 19 05
مطروح 17 10

تستمر تقلبات الأجواء مع بقاء موجات الصقيع مسيطرة على المرتفعات الجبلية والمناطق المفتوحة؛ مما يتطلب متابعة دقيقة لتحديثات هيئة الأرصاد اليومية لتجنب المخاطر الصحية الناتجة عن البرودة المفاجئة وضمان الاستعداد التام لتقلبات يناير؛ فالحذر واليقظة هما السبيل الوحيد للتعامل مع هذا الانخفاض الحاد في درجات الحرارة عبر مختلف الأقاليم المصرية.