بدراما رمضان.. قناة DMC تنشر البوسترات الرسمية لأبطال مسلسل عرض وطلب مرتقب

مسلسل عرض وطلب يتصدر واجهة الأعمال الدرامية المرتقبة لموسم رمضان القادم؛ حيث بدأت قناة DMC في الكشف عن الملامح الأولى لهذا المشروع عبر نشر مجموعة من البوسترات الفردية التي ضمت نخبة من النجوم، وتأتي هذه الخطوة لترفع وتيرة الحماس لدى الجمهور المتابع للدراما الشعبية؛ خاصة مع تنوع الأسماء المشاركة في البطولة وتعدد الوجوه التي حققت نجاحات لافتة في الآونة الأخيرة.

مضمون القصة في مسلسل عرض وطلب

تركز الأحداث الدرامية داخل مسلسل عرض وطلب على تقديم معالجة مختلفة للحياة اليومية التي نعيشها؛ حيث يتناول العمل تفاصيل مهنية وإنسانية تخص فئات حيوية في المجتمع المصري كالأطباء والمعلمين، لكن الكاتب محمود عزت اختار صياغة هذه العلاقات ضمن قالب شعبي يبتعد عن الرتابة ويغوص في صراعات وتحديات تلامس واقع المهنيين، ويظهر العمل كيف تتقاطع المصالح والمشاعر في بيئة عمل مليئة بالمتغيرات التي تفرضها ظروف الحياة؛ مما يجعل الحكايات قريبة من وجدان المشاهد الذي يبحث عن انعكاس لواقعه الشخصي في شاشة التلفاز.

توزيع الأدوار بين أبطال مسلسل عرض وطلب

تعتمد الرؤية الإخراجية التي يتبناها عمرو موسى في هذا المشروع على مزيج فريد من الأجيال، حيث يشارك في بطولة مسلسل عرض وطلب مجموعة من الأسماء التي تمتاز بقدرات تمثيلية متنوعة مكنتها من تصدر الأفيشات الدعائية، ويمكن حصر قائمة الأسماء الرئيسية كالتالي:

  • سلمى أبو ضيف التي تواصل حضورها القوي.
  • محمد حاتم في دور يراهن عليه الكثيرون.
  • الفنانة القديرة سماح أنور في عودة مميزة لجمهورها.
  • علي صبحي الذي يقدم طابعا خاصا في الأداء.
  • رحمة أحمد ومصطفى أبو سريع في أدوار محورية.
  • انتصار وعلاء مرسي بخبراتهما الطويلة لدعم العمل.

بيانات الإنتاج المرتبطة بـ مسلسل عرض وطلب

يعد التنسيق بين جهات الإنتاج والقنوات العارضة من أهم عوامل نجاح التسويق للأعمال الرمضانية، وقد وضعت جهة الإنتاج جدولا زمنيا لضمان وصول العمل إلى المشاهد بأفضل صورة ممكنة، ويوضح الجدول التالي بعض التفاصيل المتعلقة بالعمل:

المجال القائم بالعمل
الإخراج السينمائي عمرو موسى
التأليف والسيناريو محمود عزت
قناة العرض الحصرية DMC الفضائية
التصنيف الدرامي شعبي واجتماعي

يبقى الرهان الحقيقي في مسلسل عرض وطلب على قدرة النص في تقديم صراعات بشرية حقيقية تتجاوز الصور النمطية المعتادة؛ فالجمهور بات أكثر وعيا وقدرة على التمييز بين القصص الأصيلة وتلك المكررة، وهذا ما دفع فريق العمل للتركيز على أدق التفاصيل في بناء الشخصيات وتصاعد الأحداث لجذب المشاهدين طوال الشهر الكريم.