إيقاف مرتقب.. خبير قانوني يكشف مصير مدرب الهلال جيسوس بعد تصريحاته الأخيرة

المدرب جورجي جيسوس يتصدر المشهد الرياضي مؤخرًا بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول القوة التي يتمتع بها نادي الهلال مقارنة بفريقه الحالي؛ حيث أثار المدرب البرتغالي عاصفة من التساؤلات القانونية حول إمكانية تعرضه لإجراءات انضباطية صارمة بناءً على تلميحاته السياسية المرفوضة؛ وهو ما دفع الخبراء لتقديم قراءات قانونية معمقة حول تبعات هذا الموقف.

موقف القانون من تصريحات جيسوس المثيرة للجدل

تسببت الكلمات التي تفوه بها البرتغالي جيسوس في وضع قانوني معقد رغم محاولاته اللاحقة لتبرير مقصده؛ إذ إن القانون الرياضي ينظر إلى دلالة الألفاظ وتأثيرها على الرأي العام بغض النظر عن النوايا المعلنة من صاحبها؛ وقد أوضح المستشار القانوني يعقوب المطير أن مثل هذه التجاوزات لا يمكن تجاوزها ببساطة لمجرد تقديم توضيح في مؤتمر صحفي لاحق؛ فالمسؤولية القانونية تظل قائمة ومستمرة بمجرد خروج التصريح للعلن؛ كما أن ارتباط التصريحات بمباراة رسمية ضد فريق الشباب يضاعف من غرابة الموقف ويجعله تحت مجهر لجنة الانضباط والأخلاق التي تمتلك الصلاحية الكاملة لتفنيد الأقوال ومطابقتها مع اللوائح المعمول بها في دوري روشن.

العقوبات المحتملة التي قد يواجهها جيسوس

تترقب الجماهير الرياضية ما ستسفر عنه الأيام القادمة في حال تحركت الإدارة القانونية لنادي الهلال بشكل رسمي؛ حيث إن المسار القانوني يبدأ بشكوى رسمية تقود إلى فتح تحقيق موسع يتضمن استدعاء المدير الفني وطلب ترجمة دقيقة ومعتمدة لكلامه الأصلي؛ وتتنوع الإجراءات المتاحة أمام الجهات المختصة بناءً على جسامة الخطأ المرتكب وتأثيره على نزاهة المنافسة الرياضية؛ وفيما يلي أبرز المسارات التي قد تسلكها القضية:

  • تحويل الملف بالكامل إلى لجنة الانضباط والأخلاق لبدء التحقيق الرسمي.
  • استدعاء المدرب البرتغالي لتقديم إفادة كتابية وشفهية حول تصريحاته.
  • إمكانية تصعيد القضية إلى جهات قضائية أعلى في حال ثبت وجود تجاوزات خطيرة.
  • فرض غرامات مالية تبدأ من مبالغ بسيطة وتتضاعف وفقًا لنوع المخالفة.
  • إصدار قرار بالإيقاف لفترات متفاوتة قد تصل إلى مدة طويلة في الحالات القصوى.

تداعيات أزمة جيسوس على التنافس الرياضي

تعكس الأزمة الراهنة التي يمر بها جيسوس حساسية العلاقة بين المنافسين في الدوري السعودي وتأثير التصريحات الإعلامية على استقرار المشهد؛ إذ يرى المختصون أن التبرير الذي قدمه المدرب بأنه لم يقصد الإساءة يظل ضعيفًا أمام اللوائح القانونية التي تمنع إقحام المفاهيم غير الرياضية في المنافسات الكروية؛ وفي الجدول التالي توضيح لنطاق العقوبات المادية والرياضية المتوقعة بحسب اللوائح:

نوع العقوبة التفاصيل والحدود المالية
العقوبة المخففة غرامة مالية لا تتجاوز 40 ألف ريال سعودي
العقوبة المغلظة غرامة تصل إلى 300 ألف ريال والإيقاف لمدة عام

يبقى التساؤل حول قدرة المدرب جيسوس على إقناع اللجان القانونية بموقفه لتجنب الغرامات المالية الكبيرة أو الإيقاف الذي قد يبعده عن دكة البدلاء؛ فالمسار القانوني لا يعترف بالاعتذارات الإعلامية كبديل عن الامتثال للوائح الانضباطية؛ والوسط الرياضي ينتظر حاليًا القرار النهائي الذي سيحدد مصير المدير الفني البرتغالي في الملاعب السعودية.