مكاسب فنية واضحة.. حازم إمام يحلل أداء منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية

منتخب مصر استطاع أن يعيد ترتيب أوراقه الفنية بشكل ملحوظ خلال المنافسات القارية الأخيرة، وهذا ما أكده النجم السابق حازم إمام في تحليله لمسيرة الفراعنة في كأس الأمم الإفريقية، حيث يرى أن الأداء تجاوز سقف التوقعات التي سبقت انطلاق البطولة، فرغم عدم حصد اللقب إلا أن المكتسبات التي تحققت تعكس تطورًا ملموسًا في هيكل الفريق وقدرته على مجابهة كبار القارة السمراء في مواجهات حاسمة ومصيرية.

تحولات مستوى منتخب مصر في المواجهات الحاسمة

شهدت البطولة تقلبات في النتائج بدأت بالخسارة أمام السنغال في نصف النهائي ثم التعثر أمام نيجيريا، ومع ذلك يعتقد المتابعون أن الوصول للمربع الذهبي يبرهن على قوة منتخب مصر الحالية؛ فهناك إجماع على أن التفوق في الاستحواذ وصناعة الفرص أمام منافسين أقوياء كمنتخب نيجيريا يمنح الجهاز الفني أساسًا متينًا للبناء عليه، خاصة إذا ما قورنت هذه النتائج بحالة التشاؤم التي سيطرت على الشارع الرياضي قبل السفر إلى كوت ديفوار، حيث نجح اللاعبون في قلب الموازين وتقديم مستويات فنية لاقت استحسان الكثير من النقاد والمحللين الرياضيين.

المكاسب الفنية التي حققها منتخب مصر

يركز المحللون على مجموعة من النقاط الإيجابية التي برزت في أداء الفريق القومي، حيث يمكن رصد التطور من خلال الجوانب التالية:

  • تحسن واضح في عملية الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات من الخلف.
  • القدرة على الوصول لمرمى الخصوم وصناعة فرص حقيقية للتسجيل.
  • ظهور عناصر هجومية قادرة على تشكيل خطورة دائمة على الدفاعات.
  • المرونة التكتيكية في التعامل مع مدارس كروية مختلفة خلال البطولة.
  • استعادة الثقة في الشخصية التنافسية للفراعنة أمام عمالقة القارة.

تقييم مباريات منتخب مصر أمام السنغال ونيجيريا

تتباين الرؤى الفنية عند تحليل مواجهات المنتخب المصري ضد الخصوم الأقوياء، فالأزمة الدفاعية ظهرت بوضوح في جولة نصف النهائي بينما تحسن الهجوم في مباريات أخرى، ويوضح الجدول التالي الفروقات التي رصدها خبراء الكرة في أداء المنتخب:

المنافس أبرز الملاحظات الفنية
منتخب السنغال تراجع دفاعي مبالغ فيه أثر بوضوح على الفاعلية الهجومية.
منتخب نيجيريا تفوق في الاستحواذ خلال الشوط الأول مع ضياع فرص محققة.

التحلي بالواقعية عند تقييم مسار منتخب مصر يفرض علينا الاعتراف بأن الخطوات التي اتخذت في كوت ديفوار تمثل تقدماً في الاتجاه الصحيح، فالفريق لم يعد مجرد مشارك بل عاد ليكون طرفاً أصيلاً في صراع المنافسة على المراكز المتقدمة؛ الأمر الذي يبشر بمستقبل أكثر استقراراً إذا تم تلافي الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في اللحظات الحرجة من البطولة.