بطل الميادين.. خيال واحد يقتنص لقبين متتاليين في سباقات فروسية الأحساء اليوم

سباقات الفروسية بالأحساء تمثل واجهة تراثية حية تجمع بين مهارة الفرسان وعراقة سلالات الخيول العربية؛ حيث شهد الحفل الحادي عشر منافسات ضارية عكست حجم الاستعدادات الفنية للملاك والمدربين الراغبين في حصد الألقاب أمام جمهور غفير؛ وقد نجحت هذه الجولة في إبراز مستويات احترافية عالية جعلت من ميدان المحافظة مسرحا لقصص تفوق مميزة.

تألق الفرسان في سباقات الفروسية بالأحساء

أظهر الفارس خالد الشرار براعة استثنائية حين تمكن من انتزاع لقبين غاليين في يوم واحد؛ إذ قاد الجواد بساط الريح في الشوط الأول نحو خط النهاية ببراعة؛ ليعود مجددا في الشوط الثالث ويحقق فوزا ثانيا على صهوة الفرس الأتحمية؛ مما وضعه في صدارة المشهد الرياضي خلال هذه النسخة؛ كما لم يغب الفارس جعفر المرهون عن دائرة الأضواء؛ حيث استطاع هو الآخر تسجيل انتصارين لافتين في الشوطين الرابع والسادس؛ ليتقاسم النجومية مع الشرار وسط تشجيع كبير من عشاق الخيل الذين ملأوا جنبات الميدان؛ وتؤكد هذه النتائج أن سباقات الفروسية بالأحساء باتت تعتمد بشكل كبير على عنصر الخبرة والقدرة على توزيع مجهود الخيل طوال مسافة السباق المنافسة.

تفاصيل الأشواط الستة وجدول النتائج

توزعت ألقاب الحفل على مجموعة من الإسطبلات والخيول التي أثبتت كفاءتها في الميدان؛ حيث كان التنافس محتدما منذ اللحظة الأولى لانطلاق الجياد من بوابات البداية؛ ويمكن رصد هوية الأبطال الذين توجوا في هذا اليوم من خلال المعطيات التالية:

  • الجواد بساط الريح تفوق في الشوط الأول للمالك مبارك عبدالله الدوسري.
  • الجواد أثال حصد المركز الأول في الشوط الثاني للمالك سعود حجي الدحمسي.
  • الفرس الأتحمية كسبت الشوط الثالث لصالح إسطبل الشرقية.
  • الخيل زاهد حقق لقب الشوط الرابع للمالك محمد سعد الزين.
  • الخيل مالكي انتصر في الشوط الخامس للمالك محمد عبدالله الهاشم.
  • الجواد كانود حسم الشوط السادس والأخير للمالك هاشم شرف المير.
الشوط الجواد الفائز المالك الفارس
الأول بساط الريح مبارك الدوسري خالد الشرار
الثاني أثال سعود الدحمسي حمزة سعد
الثالث الأتحمية إصطبل الشرقية خالد الشرار
الرابع زاهد محمد الزين جعفر المرهون
الخامس مالكي محمد الهاشم فراس الصنيتان
السادس كانود هاشم المير جعفر المرهون

القيمة الرياضية لحدث سباقات الفروسية بالأحساء

تجاوزت هذه المنافسات كونها مجرد سباق للجري؛ بل تحولت سباقات الفروسية بالأحساء إلى تظاهرة اجتماعية ورياضية تدعم استمرارية الموروث الشعبي في المنطقة؛ حيث يسعى الملاك باستمرار لتطوير مستوى خيولهم من أجل المنافسة على المراكز الأولى؛ وقد عكس الحفل الحادي عشر مدى التطور في تنظيم هذه السباقات وتنوع الفائزين؛ مما يفتح باب المنافسة لكل الطموحين في الجولات القادمة.

أثبتت نتائج الحفل الحادي عشر أن ميدان المحافظة يعد منجما للمواهب الشابة والخيول القوية؛ حيث تركت بصمة خالد الشرار وجعفر المرهون أثرا بالغا في نفوس المتابعين؛ وتظل سباقات الفروسية بالأحساء منصة أساسية للاحتفاء بالخيل والفرسان الذين يسطرون أسماءهم بمداد من ذهب في كل محفل.