أرقام صادمة.. يوفنتوس يغرق في السجلات السلبية بعد السقوط أمام كالياري بنتيجة ثقيلة

يوفنتوس يواجه أزمة حقيقية في مسيرة الدوري الإيطالي بعد تعثره المفاجئ أمام كالياري بهدف نظيف؛ حيث سيطر البيانكونيري على مجريات اللقاء دون فاعلية تذكر أمام المرمى؛ مما سمح للخصم بخطف نقاط المباراة الثلاث عبر هجمة وحيدة ومباغتة، ليبقى رصيد فريق السيدة العجوز متجمداً عند النقطة التاسعة والثلاثين وسط مخاوف من التراجع في الترتيب العام.

إحصائيات غير مسبوقة تلاحق يوفنتوس بعد الهزيمة

يعيش عشاق السيدة العجوز صدمة رقمية كشفتها تقارير أوبتا المتخصصة؛ إذ أصبح نادي يوفنتوس أول فريق في تاريخ الدوري الإيطالي يخسر مواجهة رغم تجاوزه نسبة استحواذ بلغت 78% منذ بدء جمع البيانات التاريخية في موسم 2004-2005؛ وهو ما يعكس خللاً واضحاً في استغلال السيطرة الميدانية لصالح التهديف؛ حيث لم تكن تلك الأرقام كافية لردع طموحات كالياري الذي استثمر فرصة لوكا مازيتيلي في الدقيقة الخامسة والستين ليقلب الطاولة على العملاق الإيطالي وسط ذهول المتابعين.

تراجع نتائج يوفنتوس خارج الديار هذا الموسم

تشير لغة الأرقام إلى تدهور ملحوظ في أداء الفريق عندما يلعب بعيداً عن قواعده؛ حيث يمكن رصد بعض الحقائق المقلقة حول هذا التراجع في النقاط التالية:

  • خسارة الفريق لخمس مباريات من أصل أربع عشرة مواجهة خارج ملعبه.
  • تجاوز عدد الهزائم الخارجية هذا الموسم لما سجله الفريق في العام الماضي بأكمله.
  • فشل المنظومة الهجومية في تحويل الاستحواذ القياسي إلى أهداف محققة.
  • فقدان المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا لصالح نادي روما مؤقتاً.

تأثير نتائج يوفنتوس على صراع المربع الذهبي

تسببت الخسارة الأخيرة في وضع نادي يوفنتوس تحت ضغوطات كبيرة خاصة مع تساوي النقاط مع ذئاب العاصمة روما الذين يمتلكون فرصة ذهبية للانفراد بالمركز الرابع في حال تجاوزهم عقبة تورينو؛ فالصراع على المقاعد الأوروبية بات يتطلب استقراراً فنياً يفتقده البيانكونيري حالياً؛ حيث تظهر المقارنة بين أداء الموسم الحالي والماضي فجوة واضحة في القدرة على حسم المباريات الصعبة خارج الأرض.

الموسم الكروي عدد الهزائم خارج الأرض
الموسم الماضي (كاملًا) 4 هزائم فقط
الموسم الحالي (حتى الجولة 21) 5 هزائم

تنتظر جماهير النادي ردة فعل قوية من الإدارة والجهاز الفني لتصحيح المسار قبل فوات الأوان؛ لا سيما أن فقدان النقاط أمام الفرق المتوسطة يهدد طموحات العودة إلى منصات التتويج محلياً، فالاستحواذ السلبي الذي ميز أداء يوفنتوس في المواجهة الأخيرة لا يبني تطلعات مستقبلية في ظل شراسة المنافسة على التأهل الأوروبي.