8 غيابات مؤثرة.. قائمة المستبعدين من قمة السنغال والمغرب في النهائي الأفريقي

كأس أمم أفريقيا 2025 هي الحدث الذي يحبس أنفاس الملايين في القارة السمراء حيث تتجه الأنظار صوب العاصمة المغربية الرباط لمتابعة القمة الكروية الكبرى بين منتخبي المغرب والسنغال؛ إذ يستعد ملعب الأمير مولاي عبد الله لاحتضان هذا الصراع المثير على اللقب القاري في ليلة تاريخية تعيد رسم خارطة الأبطال الأفارقة.

المسار نحو نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

نجح المنتخب المغربي في انتزاع بطاقة التأهل إلى هذا الدور الحاسم بعد مباراة دراماتيكية خاضها أمام نظيره النيجيري؛ حيث تمكن أسود الأطلس من حسم النتيجة بفضل ركلات الترجيح التي ابتسمت لهم بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة؛ مما عكس الروح القتالية العالية للفريق ورغبته الأكيدة في استعادة المجد القاري الضائع منذ سنوات طويلة أمام جماهيره الوفية التي لا تتوقف عن مؤازرته في المدرجات؛ ويأتي هذا التأهل ليتوج مجهودات حثيثة بذلها الطاقم الفني واللاعبون طوال مراحل المنافسة الصعبة.

تحديات الغيابات في صفوف طرفي كأس أمم أفريقيا 2025

يواجه المنتخبان ظروفًا استثنائية قبل انطلاق الصافرة بسبب فقدان ركائز أساسية لأسباب مختلفة؛ وهو ما يضع المديرين الفنيين أمام اختبار حقيقي لعمق التشكيلة وقدرة البدلاء على سد الفراغ بفاعلية؛ ويمكن استعراض أبرز هؤلاء الغائبين من خلال النقاط التالية:

  • كاليدو كوليبالي المدافع المحوري للمنتخب السنغالي بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
  • حبيب ديارا لاعب الوسط الشاب في صفوف السنغال للسبب ذاته.
  • عز الدين أوناحي محرك خط وسط المغرب بداعي الإصابة التي لحقت به مؤخرًا.
  • رومان سايس الذي تحوم الشكوك حول اكتمال جاهزيته البدنية لخوض اللقاء.
  • مجموعة من العناصر التي تخضع لبرامج تأهيلية مكثفة للحاق بمقاعد البدلاء.

أرقام ومقارنات قبل تتويج بطل كأس أمم أفريقيا 2025

تتسم المواجهات التي تجمع بين منتخبات شمال وغرب القارة دائمًا بالندية والقوة البدنية العالية؛ حيث يعتمد المغرب على المهارات الفردية والتنظيم الجماعي بينما تمتاز السنغال بالسرعة والقوة في الالتحامات؛ وهذا الجدول يوضح بعض المعطيات الفنية للمواجهة:

المنتخب طريق الوصول للنهائي
المغرب تجاوز نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي
السنغال الفوز على منتخب مصر بهدف نظيف

يبقى الطموح المغربي معلقًا بتجاوز العقبات الفنية والإصابات لتحقيق لقب طال انتظاره على أرضه ووسط جماهيره؛ فالمباراة تتجاوز كونها مجرد تسعين دقيقة لتصبح اختبارًا للشخصية القوية والقدرة على إدارة الأزمات التكتيكية في المواعيد الكبرى؛ وكل المؤشرات تؤكد أن منصة التتويج ستشهد ولادة بطل استحق المجد بجدارة.