فرصة ثانية.. موعد إعادة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الأول الثانوي بمختلف المحافظات

امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي يمثل نافذة حيوية تفتحها وزارة التربية والتعليم لطلاب الصف الأول الثانوي؛ حيث أعلنت رسميا عن تنظيم جولة إعادة مخصصة لمن تعثروا في الاختبار الأول، وتسعى الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى تمكين الدارسين من إثبات جدارتهم التقنية عبر منصة كيريو المتطورة، التزاما بمبادئ تكافؤ الفرص التعليمية.

توزيع مواعيد امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي على المحافظات

وضعت الوزارة خريطة زمنية دقيقة لضمان انسيابية الدخول على المنصة الإلكترونية؛ حيث تم تقسيم الطلاب جغرافيا لتخفيف الضغط التقني وتأمين استقرار الشبكة، ويشمل هذا الجدول توزيعا لمجموعات من المحافظات تبدأ من العشرين من يناير وتستمر لثلاثة أيام متتالية، إذ تخصص لكل وزارة ومدرسة أكواد دخول فريدة تضمن سلامة عملية امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي وصحة البيانات المسجلة لكل طالب منخرط في هذا التقييم الرقمي الهام.

تاريخ الاختبار المحافظات المعنية
20 يناير 2026 دمياط، شمال سيناء، الإسكندرية، سوهاج، قنا، الفيوم، أسيوط، الغربية
21 يناير 2026 المنوفية، القليوبية، الدقهلية، الشرقية، كفر الشيخ، الجيزة، بني سويف، المنيا، الإسماعيلية
22 يناير 2026 القاهرة، السويس، بورسعيد، أسوان، الأقصر، البحيرة، ومحافظات الحدود الأخرى

الاشتراطات التنظيمية لتأدية امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي

تخضع عملية إعادة التقييم لمجموعة من الضوابط الصارمة التي تهدف إلى خلق مناخ أكاديمي هادئ يساعد الطالب على الإبداع البرمجي؛ فالمسؤولية تقع على عاتق الإدارات التعليمية لتجهيز المختبرات والحواسيب اللازمة وتوزيع الطلاب في مجموعات صغيرة لا تتخطى الحدود الاستيعابية الآمنة، كما يتطلب خوض امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي اتباع سلسلة من الإجراءات التحضيرية التي تشمل الآتي:

  • طباعة سجلات الطلاب المستهدفين للإعادة وتسليمهم أرقام الجلوس.
  • التأكد من تحديث أنظمة التشغيل على أجهزة التابلت المدرسي.
  • تفعيل كلمات السر الخاصة بمنصة كيريو اليابانية المعتمدة.
  • توفير بدائل تقنية فورية في حال حدوث أي عطل فني مفاجئ.
  • متابعة تسليم الإجابات إلكترونيا لضمان رصد الدرجات بدقة.

معايير تقييم الطلاب في امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي

يركز الاختبار بشكل أساسي على قياس المهارات التطبيقية التي اكتسبها الدارسون طوال الفصل الدراسي الأول؛ إذ لا يقتصر الأمر على الحفظ، بل يمتد ليشمل القدرة على حل المشكلات وتصميم الخوارزميات البسيطة، مع العلم أن طلاب الدمج لهم طبيعة خاصة في التقييم تناسب احتياجاتهم بعيدا عن الجوانب العملية المعقدة، ويبقى امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي وسيلة لقياس مدى استيعاب الجيل الجديد للغة المستقبل التي تهيمن على سوق العمل العالمي في السنوات القادمة.

يمثل امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي خطوة جوهرية في التحول الرقمي الذي تنشده الدولة داخل أروقة المدارس الثانوية؛ لذا ينبغي على الطلاب استغلال هذه الفرصة بمراجعة المفاهيم الأساسية والتدرب الجيد على المنصة، لضمان الحصول على نتائج تقنية مشرفة تخدم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية في ظل التسارع التكنولوجي الراهن الذي يشهده العالم بقوة.