معسكر النمور.. كواليس تآلف كونسيساو وبلانيس داخل صفوف نادي الاتحاد السعودي

نادي الاتحاد السعودي يمر بمرحلة مفصلية تتسم بالكثير من التعقيدات الفنية والإدارية التي ألقت بظلالها على نتائج الفريق في الدوري المحلي؛ حيث تسببت خسارة النقاط الأخيرة في ابتعاد حامل اللقب عن مسار المنافسة الحقيقي، ودخول الفريق في نفق مظلم من الشكوك رغم البداية التي كانت توحي بقدرة العميد على الاستمرار في القمة.

أسباب التراجع الفني داخل نادي الاتحاد السعودي

تتزايد الضغوط على أروقة نادي الاتحاد السعودي نتيجة تباين الرؤى بين الإدارة الرياضية والمدرب سيرجيو كونسيساو الذي يطالب بصفقات فورية لتعزيز الصفوف؛ في حين يفضل المدير الرياضي رامون بلانيس اتباع سياسة الصبر وتأجيل التغييرات الجوهرية حتى نافذة الانتقالات الصيفية المقبلة، وهو ما أحدث شرخا في التنسيق بين الطرفين ظهر بوضوح في المؤتمرات الصحفية الأخيرة للمدرب البرتغالي؛ إذ لم يخف غضبه من غياب القتالية والرغبة لدى بعض العناصر الأساسية المطالبة ببذل مجهود مضاعف في ظل الجدول المزدحم.

المشكلة التفاصيل الفنية والإدارية
موقف الانتقالات تأجيل الصفقات الكبرى للصيف القادم
أزمة المدرب كونسيساو يطالب بدعم فوري للمنافسة
ملف الأجانب البحث عن مهاجم بديل لفئة الشباب

خطة نادي الاتحاد السعودي في التعامل مع ملف المحترفين

يرتبط تذبذب نتائج نادي الاتحاد السعودي بحالة من عدم اليقين تحيط ببعض النجوم الكبار وفي مقدمتهم الفرنسي نجولو كانتي الذي بدأت التكهنات تزداد حول مستقبله؛ لا سيما مع اهتمام الأندية التركية بضمه ودخوله الفترة الحرة من عقده؛ وهذا التشتت الذهني تزامن مع تهميش فني واضح لأسماء أخرى مثل حسام عوار وماريو ميتاي اللذين أصبحا خارج حسابات المشاركة الفعلية، مما يضع علامات استفهام كبرى حول معايير الاختيار في التشكيل الأساسي؛ خصوصا وأن الفريق يحتاج لتدوير العناصر لتفادي الإرهاق البدني.

  • التمسك ببقاء نجولو كانتي حتى نهاية عقده الحالي.
  • رفض رحيل الثنائي المحلي عبد الرحمن العبود وصالح الشهري.
  • العمل على إعادة الانضباط الفني داخل غرف الملابس.
  • استبدال المدافع سيميتش بمهاجم أجنبي من نفس الفئة العمرية.
  • تجاوز أزمة البطاقات الحمراء المتكررة في المباريات الكبرى.

تأثير التكتيك على انضباط نادي الاتحاد السعودي

يبدو أن النهج التكتيكي الذي يتبعه المدرب وضع لاعبي نادي الاتحاد السعودي تحت ضغط بدني وذهني هائل أدى لزيادة حالات الطرد المباشر؛ فأسلوب الضغط العالي يترك مساحات شاسعة خلف المدافعين تسببت في تورط الحارس رايكوفيتش وفابينهو في أخطاء دفاعية قاسية، ومع ذلك تصر الإدارة على عدم التفريط في الأوراق المحلية الهامة مثل العبود رغم الضغوط الخارجية، سعيا منها لترتيب البيت الاتحادي من الداخل واستعادة التوازن قبل فوات الأوان في الموسم الحالي.

تسعى إدارة النادي حاليا إلى تهدئة الأوضاع بين الجهاز الفني واللاعبين لضمان العودة للمسار الصحيح؛ فالفترة القادمة تتطلب تلاحما كبيرا بين كافة الأطراف لتجاوز هذه الأزمة الفنية الكبيرة، مع التركيز على استغلال العناصر المتاحة حتى يتم اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل الفريق في الصيف المقبل لضمان استمرارية المنافسة على الألقاب.