إجراءات صارمة.. وزارة التعليم السعودية تحدد عقوبات الغياب في أول يوم دراسي

الفصل الثاني في السعودية يمثل مرحلة محورية في العام الدراسي الحالي؛ إذ تعود عجلة التعليم إلى الدوران في مختلف مناطق ومحافظات المملكة وسط استعدادات مكثفة لاستقبال الطلاب والطالبات؛ وتهدف هذه العودة التي تأتي بعد إجازة منتصف العام إلى مواصلة المسيرة المعرفية وتعزيز الانضباط المدرسي لضمان تحقيق أعلى معايير الجودة التعليمية.

آليات متابعة الحضور عند انطلاق الفصل الثاني في السعودية

تولي الكوادر الإدارية والتعليمية أهمية قصوى لرصد مستويات الحضور والغياب منذ اللحظات الأولى لبداية الفصل الثاني في السعودية؛ حيث يتم تفعيل نظام نور الإلكتروني بشكل يومي لتوثيق البيانات بدقة متناهية؛ ويتيح هذا النظام الربط المباشر مع أولياء الأمور لإحاطتهم بوضعية أبنائهم الدراسية؛ وضمان الالتزام الكامل بلائحة الانضباط التي أقرتها الجهات المعنية؛ إذ تهدف الوزارة من خلال هذه الإجراءات الحازمة إلى تقليص الفاقد التعليمي وضمان سير العملية التربوية وفق الخطط الزمنية الموضوعة مسبقًا؛ بما يخدم مصلحة الطالب في المقام الأول.

توزيع درجات التقويم والاختبارات التكميلية

تزامنًا مع بداية الفصل الثاني في السعودية تنطلق برامج معالجة التعثر واختبارات الغائبين عن الفصل السابق؛ وقد وضعت الوزارة معايير محددة لتقدير الدرجات وفق الجدول التالي:

الفئة الدراسية المستهدفة توزيع الدرجات المعتمد
المراحل الدراسية الثلاث للمتغيبين بعذر 40 درجة
المرحلة الثانوية للمتغيبين دون عذر 60 درجة
مواد التعثر لصفوف الثانوية السابقة 100 درجة

مؤشرات النجاح في نظام التعليم العام

أظهرت الإحصاءات الرسمية لعام 2025 أرقامًا تعكس التطور الكبير الذي صاحب انطلاق الفصل الثاني في السعودية والنهضة التعليمية الشاملة؛ ويمكن تلخيص أبرز تلك المؤشرات فيما يلي:

  • تحقيق نسبة التزام بالحضور المدرسي بلغت 92 بالمئة.
  • تجاوزت نسبة استمتاع الطلاب بالبيئة التعليمية 97 بالمئة.
  • ساهم أكثر من 88 بالمئة من أولياء الأمور في متابعة الأداء الدراسي.
  • وصول نسبة إتمام الدراستين الابتدائية والمتوسطة إلى 99.6 بالمئة.
  • ارتفاع نواتج التعلم في مواد العلوم والرياضيات بنسب قياسية.
  • تكريم مئات المدارس التي بلغت مستوى التميز في تقارير الهيئة.

استعدادات مدارس العاصمة لضمان التفوق الدراسي

استقبلت مدارس الرياض نحو 1.8 مليون متعلم مع بداية الفصل الثاني في السعودية وسط منظومة متكاملة من الخدمات اللوجستية والتربوية؛ وشملت هذه الاستعدادات تهيئة المباني وتوفير المقررات الدراسية وتفعيل برامج التوجيه الطلابي لتقديم الدعم النفسي؛ كما بدأ تطبيق الدوام الشتوي الذي يحدد موعد الاصطفاف الصباحي عند الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة؛ مما يتطلب تعاونًا وثيقًا من الأسر لضمان الانتظام المبكر وتجنب التأخر الصباحي؛ بما يسهم في رفع كفاءة التحصيل العلمي واستثمار الوقت المخصص للحصص الدراسية بفعالية.

تعمل الجهات التعليمية جاهدة لتطوير البيئة المدرسية وجعلها أكثر جذبًا وتأثيرًا في شخصية الطالب؛ ويظهر ذلك بوضوح في ارتفاع عدد مدارس التميز وتراجع أعداد المؤسسات التعليمية التي تحتاج إلى تهيئة؛ مما يعزز قدرة المملكة على المنافسة في المحافل الدولية وبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة والمهارات اللازمة للمستقبل.