3216 مطية.. انطلاق منافسات الحقايق في مهرجان ولي عهد دبي للهجن اليوم

مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن يمثل تظاهرة تراثية كبرى تجمع محبي السباقات من مختلف أرجاء المنطقة العربية؛ حيث شهدت الأيام الماضية تنافسية عالية بين آلاف المطايا المسجلة في فئات الحقايق المختلفة؛ وذلك بحضور رسمي وشعبي لافت يتقدمه الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم؛ لتكريم الفائزين وتحفيز الملاك على الاستمرار.

توزيع جوائز مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن في أشواط الرموز

سيطرت المطايا المتميزة على منصات التتويج في سباقات الحقايق التي امتدت على مدار يومين متتاليين؛ إذ بلغ عدد المشاركين أكثر من ثلاثة آلاف مطية تنافست بضراوة في خمسة وستين شوطاً للفوز بالرموز والجوائز المالية الضخمة؛ حيث نجحت عصرية في انتزاع كأس البكار المفتوح وجائزة المليون ونصف المليون درهم؛ بينما تألق رايق في شوط الجعدان المفتوح ليحصد البندقية ومليون درهم؛ وتوزعت بقية الرموز في أشواط الإنتاج بدقة تعكس مستوى التحضير العالي لهذا الحدث السنوي الهام.

المطية الفائزة الجائزة المحققة
عصرية كأس الحقايق وجائزة 1.5 مليون درهم
رايق بندقية الحقايق وجائزة مليون درهم
الشادن كأس الإنتاج وجائزة مليون درهم
الشرس بندقية الإنتاج وجائزة 800 ألف درهم

الاستعدادات المرتبطة بزيادة أعداد المشاركين في مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن

تطلبت الزيادة الكبيرة في أعداد الهجن المشاركة تنظيماً إدارياً وتقنياً دقيقاً؛ حيث تم تقسيم السباقات إلى فترات صباحية ومسائية لضمان انسيابية المنافسات؛ وشهدت الفترة الصباحية الأخيرة مشاركة واسعة في أشواط الإنتاج التي تمتد لمسافة أربعة كيلومترات؛ ما يبرهن على نجاح مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن في استقطاب أفضل السلالات من جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي؛ وقد ركزت النتائج المحققة خلال هذه الفترات على ما يلي:

  • تحقيق المطية ترف للمركز الأول في شوط الحقايق البكار للإنتاج.
  • حسم الهجين هذال لصدارة الشوط الثاني المخصص للجعدان الإنتاج.
  • وصول صراحة في المركز الأول بشوط البكار للإنتاج بأداء لافت.
  • تسجيل طريف لأسرع زمن في الفترة الصباحية خلال الشوط الرابع.
  • توزيع الجوائز النقدية على الفائزين بالمراكز الأولى في كافة الأشواط.

الأبعاد الثقافية والسياحية ضمن مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن حالياً

لا تقتصر فعاليات مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن على الجانب الرياضي فحسب؛ بل تمتد لتشمل القرية التراثية التي تقدم وجبة دسمة من الثقافة الإماراتية الأصيلة؛ حيث يجد الزوار من العائلات والسياح فرصة فريدة للتعرف على المهن التقليدية والحرف اليدوية للأسر المنتجة؛ إضافة إلى العروض الفلكلورية مثل فرقة العيالة التي تضفي جواً من البهجة؛ وتعمل إدارة المهرجان على جعل الوجهة بيئة متكاملة تجمع بين إثارة السباقات والاستمتاع بالأنشطة الترفيهية الموجهة للأطفال والجمهور.

يستمر مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن في تقديم منافسات فئة اللقايا عبر أشواط صباحية ومسائية تصل مسافتها إلى خمسة كيلومترات؛ مع توقعات بزيادة حدة التحدي للحصول على الكؤوس والبنادق المخصصة للمفتوح والإنتاج؛ ليبقى الحدث منصة رائدة تعزز الهوية الوطنية وتجمع الملاك في أجواء تنافسية فريدة تعكس أصالة الماضي وتطلعات الحاضر.