المكون العلوي في الدولة السورية يعيش مرحلة انتقالية حساسة تتشابك فيها خيوط السياسة بالأمن؛ حيث تصاعدت حالة التوتر الميداني في مناطق الساحل السوري بعد خروج تظاهرات حاشدة في مدينتي اللاذقية وجبلة استجابة لدعوات دينية وسياسية، وذلك عقب وقوع انفجار استهدف مسجدا في حمص وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
انعكاسات المواقف السياسية تجاه المكون العلوي
أوضح أحمد موفق زيدان مستشار نائب الرئيس السوري بوضوح طبيعة المرحلة الراهنة؛ مشيرا إلى أن أبناء الطائفة يحتاجون إلى قيادات تمثل الروح الوطنية السورية بعيدا عن الوجوه التي ارتبطت بمنظومة القمع السابقة، ومنوها في الوقت نفسه بأن المكون العلوي يستحق تمثيلا نظيفا لم يتورط رموزه في الانتهاكات التي شهدتها مراكز الاعتقال الشهيرة مثل صيدنايا وتدمر؛ إذ يعتبر زيدان أن الشخصيات التي كانت واجهة للقتل والإجرام طوال سنوات الصراع لا يمكنها اليوم أن تتحدث باسم الطائفة أو تتصدر مشهدها القيادي بعد انتصار الثورة، خاصة وأن الدفاع عن ماض ارتبط بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية يسيء إلى تاريخ هذا المكون بدلا من حمايته؛ ولهذا يبرز التوجه نحو ضرورة فرز نخب جديدة تواكب التحولات الكبرى التي تشهدها البلاد بعيدا عن إرث النظام السابق وأدواته العنيفة.
تأثير الاضطرابات الأمنية على المكون العلوي واستقراره
شهدت الاحتجاجات الأخيرة في مدن الساحل تصاعدا في حدة المواجهات؛ حيث سجلت وزارة الداخلية السورية إصابات بين عناصرها أثناء محاولة السيطرة على أعمال الشغب، وقد وثقت الجهات الأمنية تفاصيل الحادثة وفقا للبيانات الرسمية المتاحة:
| الجهة المعنية | طبيعة الحدث أو الموقف |
|---|---|
| وزارة الداخلية | تسجيل إصابات بين صفوف قوى الأمن الداخلي خلال فض الاشتباكات. |
| قائد أمن اللاذقية | التأكيد على التعامل مع مسلحين أطلقوا النار في الهواء لترهيب المدنيين. |
| المجلس العلوي الأعلى | المطالبة بحق تقرير المصير لمواجهة التهميش وضمان الحقوق السياسية. |
| لجان التحقيق الوطنية | إحصاء مقتل 1426 شخصا في أحداث سابقة شهدتها مناطق الساحل. |
مطالب سياسية تهدف إلى حماية المكون العلوي
تحركات الشارع تعكس رغبة في الخروج من دائرة العنف والبحث عن صيغ دستورية تضمن الاستقرار الدائم؛ وقد برزت دعوات الشيخ غزال غزال بصفته رئيسا للمجلس الإسلامي العلوي الأعلى بضرورة اعتراف المجتمع الدولي بحق المكون العلوي في تقرير مصيره بعيدا عن لغة الحرب الأهلية، وتتضمن هذه الرؤية جملة من الأهداف التي يطالب بها المحتجون:
- تحقيق الفدرالية السياسية كوسيلة لضمان التمثيل العادل والحقوق الإدارية.
- التصدي لكل أشكال الإهانة أو التهميش التي قد يتعرض لها أبناء الطائفة.
- رفض الانجرار إلى المواجهات المسلحة مع بقية المكونات السورية الأخرى.
- كشف المتورطين من فلول النظام السابق في إثارة القلاقل والفتن الطائفية.
- العمل على بناء شراكة وطنية حقيقية تقوم على المواطنة والمساواة الكاملة.
ويبدو أن المشهد في المناطق الساحلية يتجه نحو مزيد من التعقيد في ظل محاولات فلول النظام السابق العودة إلى الواجهة عبر استغلال معاناة المكون العلوي وتحويلها إلى أداة لزعزعة الأمن؛ وهو ما يتطلب حكمة في التعامل مع ملفات التغيير السياسي لمنع انزلاق البلاد نحو دوامة جديدة من العنف الطائفي الذي قد يحرق الأخضر واليابس.
تحديثات الصرف.. سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية خلال تعاملات الإثنين بنهاية 2025
تعديل الجدول الزمني.. موعد صرف مرتبات يناير لموظفي 66 وزارة وهيئة حكومية
تحديثات الصرف.. سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري في تداولات الجمعة 16 يناير
بداية 2026.. مصرف سوريا المركزي يحدد موعد استبدال الليرة بالعملة الجديدة
6 طرق مختلفة.. قنوات التواصل المباشرة مع وزارة المالية لاستقبال الشكاوى والاستفسارات
يوسف يؤكد عدم مناقشة عودة وسام أبو علي وزيزو يثير الجدل بتشبيهه للأهلي
تحديثات الصرف.. تذبذب أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه في تعاملات الاثنين بالتنوك