تعديل الدوام.. تأخير موعد بداية مدارس السعودية ساعة كاملة مطلع نوفمبر 2026

الدوام المدرسي في المملكة العربية السعودية يشهد تحولًا جذريًا يعكس رؤية وزارة التعليم لتطوير البيئة المدرسية، حيث أُعلن رسميًا عن تأجيل موعد الحضور الصباحي لمدة ساعة كاملة اعتبارًا من الخامس من نوفمبر لعام ألفين وستة وعشرين؛ ويأتي هذا التعديل التاريخي بعد مرور أربعين عامًا من استقرار المواعيد التقليدية، مما يشير إلى رغبة حقيقية في مواءمة الجدول الزمني مع الاحتياجات الصحية والنفسية للطلاب في مختلف المراحل التعليمية.

تعديلات الساعة الصفرية في نظام الدوام المدرسي الجديد

تتضمن لائحة التعديلات الجديدة تأخير انطلاق الحصة الدراسية الأولى لتصبح عند السابعة صباحًا مسبوقة بطابور صباحي يبدأ في الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة؛ ويهدف هذا الإجراء المتعلق بطبيعة الدوام المدرسي إلى توفير فرصة كافية للطلاب من أجل الاستعداد الذهني والبدني قبل التوجه لمقاعد الدراسة، كما يعالج القرار تحديات التنقل الصباحي خاصة في ظل الأجواء المناخية المتغيرة خلال فصل الشتاء التي تتطلب وقتًا إضافيًا لضمان وصول الطلاب بأمان ويسر تلافيًا للازدحام الشديد الذي يسبق المواعيد السابقة.

توزيع الساعات الدراسية ضمن تفاصيل الدوام المدرسي المعتمد

وضعت الوزارة هيكلة زمنية دقيقة تراعي الكثافة العلمية وتوزعها على مدار الأسبوع بطريقة تضمن أعلى مستويات التركيز، حيث يختلف طول اليوم الدراسي بناءً على عدد الحصص المقررة لكل مرحلة دراسية، ويمكن رصد ملامح الجدول الزمني وفق العناصر التالية:

  • بداية الطابور الصباحي في تمام الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة صباحًا.
  • انطلاق الحصة الدراسية الأولى عند الساعة السابعة تمامًا بشكل رسمي.
  • تحديد مدة يوم الأحد بسبع حصص دراسية تستغرق ست ساعات وخمس عشرة دقيقة.
  • تقليص مدة الأيام التي تضم ست حصص لتصل إلى خمس ساعات ونصف فقط.
  • اعتماد مواعيد خاصة ومستثناة خلال شهر رمضان المبارك تبدأ من التاسعة صباحًا.

الأهداف الاستراتيجية وراء تحديث الدوام المدرسي

المجال المستهدف طبيعة التغيير المتوقعة
الجانب الصحي والنفسي زيادة ساعات النوم للطلاب وتحسين النشاط البدني الصباحي
التحصيل الأكاديمي رفع كفاءة الاستيعاب في الحصص الأولى من اليوم الدراسي
الظروف المناخية تجاوز برد الشتاء القارس في ساعات الفجر الأولى

تسعى وزارة التعليم من خلال تنظيم الدوام المدرسي بهذه الطريقة إلى خلق توازن مثالي بين المتطلبات التعليمية والراحة الاجتماعية للأسر، إذ يساهم هذا التحول في تخفيف الضغط الملقى على كاهل الطلاب الأصغر سنًا تحديدًا؛ وتؤكد الوثائق الرسمية أن الجدول الزمني المحدث سيطبق بدقة من ربيع الثاني وحتى شوال عام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين هجريًا لضمان استقرار العملية التعليمية.

يعد تغيير توقيت الدوام المدرسي خطوة جوهرية ضمن مشروع تحديثي واسع يهدف لمواكبة أنماط الحياة الحديثة وتوفير بيئة تعليمية مرنة، حيث تترقب الأوساط التربوية انعكاسات هذه المواعيد على الأداء العام والنتائج الأكاديمية خلال السنوات المقبلة، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة في ظل التغيرات الاجتماعية والبيئية الراهنة.