بقيادة كهربا وشوبير.. تشكيل الأهلي المتوقع أمام بالميراس في كأس العالم للأندية

كأس العالم للأندية تفرض واقعًا تنافسيًا جديدًا على كتيبة الإسباني خوسيه ريبيرو الذي استقر بصفة نهائية على الأسماء المختارة لمواجهة بالميراس البرازيلي في مدينة نيويورك الأمريكية، حيث يسعى بطل أفريقيا إلى حصد نقاط المباراة الثلاث لتعزيز موقعه في ترتيب المجموعة الأولى وضمان الاستمرار في الحلم المونديالي بنسخته التاريخية الموسعة التي تضم اثنين وثلاثين فريقًا عالميًا للمرة الأولى.

تحديات الأهلي في مشوار كأس العالم للأندية

يخوض المارد الأحمر هذه الموقعة الحاسمة فوق عشب ملعب ميت لايف وسط طموحات كبيرة لمحو أثر التعادل السلبي الافتتاحي أمام إنتر ميامي الأمريكي؛ إذ يعي الجهاز الفني أن حصد النقاط أمام العملاق البرازيلي يمثل المفتاح الحقيقي للعبور نحو الأدوار الإقصائية، لاسيما وأن منافسات كأس العالم للأندية تشهد مستويات بدنية وفنية عالية تتطلب تركيزًا ذهنيًا مضاعفًا لتفادي أي عثرات مفاجئة قد تربك حسابات التأهل في مجموعة تضم بورتو البرتغالي أيضًا.

تأثير الغيابات على تشكيلة كأس العالم للأندية

يصطدم الطموح الأهلاوي بسلسلة من الإصابات المؤثرة التي ضربت صفوف الفريق قبل لقاء بالميراس المرتقب؛ مما أجبر المدرب خوسيه ريبيرو على البحث عن حلول بديلة ومبتكرة لتعويض الأسماء الغائبة وتجهيز العناصر الجاهزة بدنيًا لهذا المعترك الكروي الكبير، وتبرز أهم الغيابات والعناصر المتاحة وفق المعطيات التالية:

  • خروج إمام عاشور من الحسابات الفنية بشكل رسمي بسبب الإصابة.
  • غياب الجناح طاهر محمد طاهر عن التواجد في القائمة الأساسية.
  • عدم جاهزية أحمد نبيل كوكا للمشاركة في خط وسط الميدان.
  • اعتماد ريبيرو على أحمد سيد زيزو كبديل استراتيجي لتعويض النقص.
  • تواجد وسام أبو علي في قيادة الخط الهجومي للفريق الأحمر.

توزيع القوى الفنية داخل قائمة كأس العالم للأندية

تشهد قائمة الفريق الأحمر توازنًا بين الخبرة والشباب في محاولة للسيطرة على وسط الملعب أمام مهارات لاعبي السامبا، ويمكن استعراض ملامح القوة الضاربة للأهلي في مواجهة بالميراس وحالة المنافسة في كأس العالم للأندية من خلال الجدول الموضح أدناه:

المركز الكروي اللاعب المقرر مشاركته
حراسة المرمى محمد الشناوي
خط الدفاع أشرف داري وياسر إبراهيم
محور الارتكاز مروان عطية وحمدي فتحي
صناعة اللعب تريزيجيه وبن رمضان وزيزو

يدرك ريبيرو أن البطولة العالمية تتطلب مرونة تكتيكية كبيرة في ظل ضغط المباريات المستمر حتى منتصف يوليو المقبل؛ لذلك يأتي الدفع بعناصر تمتلك طابعًا هجوميًا مثل زيزو وتريزيجيه لمحاولة خطف هدف مبكر يسهل من مأمورية الفريق، مع الاعتماد على الصلابة الدفاعية التي يقودها الشناوي لتأمين المرمى من خطورة الفريق البرازيلي الطامح بدوره لتحقيق انتصاره الأول.