أزمة السلام الوطني.. شوبير يوجه رسالة نارية لجمهور المغرب بعد توترات لقاء نيجيريا

أحمد شوبير يوجه رسائل حادة لجماهير الكرة في المغرب على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مباراة تحديد المركز الثالث في البطولة القارية؛ حيث أعرب الإعلامي الرياضي بلهجة ملؤها العتاب عن استيائه الشديد من السلوك الجماهيري الذي سبق انطلاق المواجهة المصرية ضد المنتخب النيجيري؛ مؤكدًا أن العلاقات الرياضية بين الأطراف لا يجب أن تتجاوز حدود الاحترام المتبادل لسيادة الدول ورموزها الوطنية تحت أي ظرف رياضي مهما بلغت حدة التنافس.

أحمد شوبير وموقفه من صافرات استهجان الجماهير

أشار الحارس الدولي السابق في حديثه إلى أن الوقوف في وجه السلام الوطني للدول يعد تجاوزًا لكل الأعراف الرياضية؛ موضحًا أن تشجيع الخصم هو حق أصيل للمشجعين الحاضرين في المدرجات ولا يمكن لأحد مصادرته أو الاعتراض عليه؛ لكن الأزمة تكمن في المساس بالثوابت الوطنية التي يمثلها السلام الوطني المصري الذي قوبل بصيحات استهجان غير مبررة؛ مشددًا على أن هذا الرمز يوازي في قيمته وقدره السلام الوطني المغربي وأي نشيد آخر لدولة عربية شقيقة؛ وهو ما جعل الموقف يأخذ منحنى يتجاوز حدود التنافس الكروي داخل البساط الأخضر؛ لافتًا إلى أنه لم يهاجم الجماهير يومًا بل كان يدعو دائمًا لاحترام قراراتهم في الولاء والتشجيع الرياضي.

انعكاس تصريحات أحمد شوبير على مستقبل الاستضافة

تطرق الحديث إلى قضية التعامل بالمثل في المناسبات الرياضية القادمة التي قد تحتضنها الملاعب المصرية؛ حيث حذر من أن ردة الفعل الجماهيرية في القاهرة قد تكون مشابهة لما حدث إذا لم يتم تدارك هذه الفجوة؛ ويظهر الجدول التالي مقارنة بسيطة بين المواقف الرسمية والجماهيرية وفق رؤية الإعلامي:

الجانب المعني نوع الموقف المعلن
الاتحاد المصري إشادة رسمية بالتنظيم المغربي
الجمهور المغربي تشجيع مضاد وصافرات استهجان
أحمد شوبير رسائل عتاب ودعوة لاحترام الرموز

تحليل أحمد شوبير للتحول المفاجئ في المدرجات

يرى المراقبون الرياضيون أن هناك تحولًا حادًا في بوصلة التشجيع داخل البطولة؛ وهو أمر دفع أحمد شوبير للتساؤل عن الأسباب الحقيقية وراء هذا العداء الرياضي المفاجئ رغم غياب أي بيانات رسمية مصرية تسيء للمنظمين أو تعترض على التحكيم؛ وقد لخصت النقاط التالية أبرز الملاحظات على المشهد الحالي:

  • التزام الجانب المصري بالهدوء وعدم الاعتراض على القرارات التحكيمية.
  • صدور بيان رسمي من الاتحاد المصري يثني على جودة التنظيم في المغرب.
  • غياب التصريحات العدائية من الجهاز الفني للمنتخب المصري تجاه المستضيف.
  • الحق المطلق للجماهير في اختيار المنتخب الذي تسانده بمدرجات الملعب.
  • اعتبار السلام الوطني خطًا أحمر لا يسمح بالاقتراب منه أو إهانته.

تظل الروح الرياضية هي المظلة التي يجب أن تستوعب كافة الاختلافات بين الأشقاء؛ مع التأكيد على ضرورة عدم سحب المواقف الفردية أو التصريحات العابرة على العلاقات المتجذرة؛ فالجمهور المصري الذي قدم الدعم الكافي سابقًا ينتظر تقديرًا مماثلًا يحفظ كرامة النشيد الوطني بعيدًا عن أي حسابات فنية أو خسارات كروية عابرة بالملاعب.