أفيخاي أدرعي يعلق.. ماذا قال المتحدث الإسرائيلي عن شبيهه اللبناني المثير للجدل؟

أفيخاي أدرعي يتصدر حديث المنصات الرقمية بعد تفاعله مع مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم لشاب لبناني يتقاطع معه في الملامح الجسدية والوجهية إلى حد أثار دهشة المتابعين؛ حيث اختار المتحدث العسكري توظيف هذا التشابه العفوي لإرسال رسائل تحمل في طياتها مزيجًا من التهكم السياسي والاجتماعي الموجه للجمهور العربي عامة واللبناني خاصة.

رد فعل أفيخاي أدرعي على تقاطع الملامح

تحول الشبه الشكلي بين جندي الإعلام الإسرائيلي وشاب يعمل في أحد الأفران اللبنانية إلى مادة دسمة للنقاش المحتدم عبر فضاء الإنترنت؛ إذ لم يفوت أفيخاي أدرعي المناسبة دون استعراض وجهة نظره التي ركزت على فكرة أن الهوية لا تُختصر في تقاسيم الوجه بل في المواقف التي يتخذها الفرد، وقد حاول عبر حسابه الرسمي لفت الأنظار إلى أن الشهرة التي نالها الشاب اللبناني هي شهرة مؤقتة ناتجة عن استنساخ شكلي لا يمس جوهر الشخصية الحقيقية التي يمثلها أدرعي في الميدان الإعلامي، مشددًا على أن التاريخ ينحاز للأصل دائمًا ولا يلتفت للنسخ الكربونية التي تظهر في سياقات ساخرة أو عرضية.

أزمات مهنية سببها أفيخاي أدرعي للشبيه اللبناني

واجه الشاب اللبناني ضغوطًا اجتماعية ومهنية غير متوقعة في محيط عمله اليومي بسبب هذا الربط البصري المستمر مع أفيخاي أدرعي؛ ما دفعه للإدلاء بتصريحات توضح عمق الفجوة الفكرية والوطنية بينه وبين الشخصية التي يشبهها، ويمكن تلخيص التداعيات التي رصدتها التقارير حول هذه الواقعة في النقاط التالية:

  • تعرض الشاب لمضايقات وتنمر من بعض زملائه في المخبز.
  • انتشار موجة من التعليقات الساخرة التي طالت أصل الشاب وانتماءه.
  • اضطرار الشاب لتوضيح موقفه السياسي علنًا للنأي بنفسه عن أفيخاي أدرعي.
  • رغبة الشاب في العودة لحياته الطبيعية بعيدًا عن أضواء الشهرة المزعجة.
  • انقسام آراء المتابعين بين من اعتبرها طرفة ومن رآها عبئًا نفسيًا.

جدول مقارنة بين شخصية أفيخاي أدرعي والشبيه

وجه المقارنة التفاصيل المذكورة
طبيعة العمل بين العمل العسكري الإعلامي والمهن اليدوية البسيطة
الموقف من الشبه أدرعي يراه محاولة تقليد واللبناني يراه ورطة

تحليل خطاب أفيخاي أدرعي تجاه النسخة اللبنانية

اعتمد أفيخاي أدرعي في تعليقه على لهجة تمزج بين الفصحى والعامية اللبنانية لإيصال فكرة أن التصفيق والاحتفاء الشعبي بالشبه لا يمنح الشرعية لصاحبه؛ فالحقيقة في نظره تكمن في الدور الوظيفي والمهمة التي يؤديها الإنسان وليس في كمية التفاعل التي يحصدها عبر الشاشات، وقد أشار أفيخاي أدرعي بوضوح إلى ضرورة عدم الانسياق خلف الهالة الإعلامية التي تصنعها الصدفة؛ لأن الثبات على المبدأ هو المعيار الوحيد الذي يفرق بين الأصل وما يحاول الآخرون ادعاءه خلف قناع التشابه الشكلي الذي برز في هذه القضية.

اتخذ التفاعل مع أفيخاي أدرعي طابعًا فريدًا عكس عمق تأثير الصورة في الوعي الجمعي؛ فرغم محاولات الشاب اللبناني التبرؤ من ملامحه المضللة إلا أن منصات التواصل الاجتماعي استمرت في عقد المقارنات، مما يثبت أن الشخصية العامة قادرة على إثارة الجدل حتى عبر الآخرين الذين لا صلة لهم بالواقع السياسي المباشر.