تعادل سلبي.. نتيجة مباراة مصر ونيجيريا بعد مرور 30 دقيقة بأمم أفريقيا

منتخب مصر استهل مواجهته أمام نظيره النيجيري على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء بحذر دفاعي وهجومي متبادل؛ حيث خيم التعادل السلبي على أول ثلاثين دقيقة من عمر اللقاء المخصص لتحديد صاحب المركز الثالث في بطولة أمم أفريقيا، وشهدت الدقائق الأولى تحركات نشطة من الجانبين سعيا لخطف هدف مبكر يربك الحسابات الفنية للمنافس وسط ترقب جماهيري كبير.

تطورات الأداء الهجومي للاعبي منتخب مصر

انطلقت المباراة بإيقاع سريع عكس رغبة الفراعنة في الوصول إلى الشباك مبكرا؛ إذ أهدر محمود تريزيجيه فرصة محققة في الدقيقة الخامسة إثر تمريرة حاسمة من محمد صلاح تصدى لها الحارس النيجيري ببراعة، وكرر رفاق صلاح المحاولات عبر تنويع اللعب من الأطراف والعمق لفك التكتل الدفاعي، واستمر ضغط منتخب مصر وتوالت الفرص الضائعة التي كان بطلها الحارس الذي منع مصطفى محمد من التسجيل في الدقيقة الخامسة عشرة قبل أن نرى تألقا جديدا في الدقيقة السابعة والعشرين بالتصدي لمحاولة أخرى من نجم ليفربول، ولم يتراجع لاعبو المنتخب الوطني عن محاولاتهم المستمرة لفرض السيطرة الميدانية رغم صلابة الخطوط الخلفية للمنتخب النيجيري الذي اعتمد على الهجمات المرتدة السريعة.

عناصر تشكيل منتخب مصر في الميدان

اعتمد الجهاز الفني على توليفة متوازنة من أصحاب الخبرة والشباب لضمان السيطرة على مجريات اللعب؛ حيث ضمت القائمة الأساسية أسماء قادرة على صنع الفارق في مختلف الخطوط وفق التوزيع التالي:

  • مصطفى شوبير في حراسة العرين.
  • رباعي الدفاع محمد هاني ورامي ربيعة وحمدي فتحي مع خالد صبحي.
  • ثلاثي الوسط مهند لاشين وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو.
  • المثلث الهجومي تريزيجيه ومحمد صلاح ومصطفى محمد.

أوراق بديلة دعمت قائمة منتخب مصر

احتفظ المدرب بمجموعة من الأسلحة الهجومية والدفاعية على مقاعد البدلاء تحسبا لأي طوارئ فنية خلال سير المباراة؛ إذ برزت أسماء قوية قادرة على تغيير مسار المواجهة عند دخولها، ويوضح الجدول التالي أبرز الأسماء المتاحة في القائمة الاحتياطية:

المركز اللاعبين البدلاء
حراسة المرمى محمد الشناوي وأحمد الشناوي ومحمد صبحي
الدفاع والوسط محمد إسماعيل وأحمد عيد ومحمود صابر ومحمد شحاته
الهجوم والأجنحة إبراهيم عادل ومصطفى فتحي وأسامة فيصل وعمر مرموش

تستمر الندية بين المنتخبين في ظل رغبة كل طرف بحصد الميدالية البرونزية وتجاوز عثرة نصف النهائي؛ حيث يظهر منتخب مصر تنظيما دفاعيا جيدا معتمدا على تحركات خط الوسط لتمويل المهاجمين بالكرات الطولية، وما زالت الجماهير تنتظر فك شفرة المرمى في الدقائق المتبقية من هذا الصدام الأفريقي القوي والوصول لمنصة التتويج.