بيان رسمي.. الشباب يستنكر الأخطاء التحكيمية بعد الهزيمة من النصر بثلاثية مدوية

الشباب السعودي يعيش حالة من الاستياء الشديد نتيجة القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي رافقت مواجهته الأخيرة أمام غريمه التقليدي النصر؛ حيث يرى مسؤولو النادي أن هذه التجاوزات الفنية لم تكن مجرد هفوات عابرة بل أثرت بشكل مباشر على سير اللقاء وقلبت موازين النتيجة النهائية التي انتهت لصالح الخصم بواقع ثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ مما عمق جراح الفريق في جدول ترتيب المسابقة ووضعه في موقف محرج لا يليق بتاريخه العريق وطموحات جماهيره التي كانت تأمل في تصحيح المسار والابتعاد عن مناطق الخطر والتهديد بالهبوط.

تأثر نتائج الشباب السعودي بقرارات الحكام

أصدر مجلس إدارة الليث بيانا رسميا شديد اللهجة يوضح فيه حجم الضرر الذي لحق بالمنظومة الكروية في النادي؛ مشيرا إلى أن ما حدث في مباراة النصر ليس الواقعة الأولى بل هو امتداد لسلسلة من الأخطاء التي بدأت تظهر بوضوح منذ مواجهة التعاون السابقة؛ مما جعل الإدارة تشعر بغياب العدالة التحكيمية وتكافؤ الفرص في المباريات الحساسة؛ ولذلك طالبت الإدارة بضرورة إعادة النظر في معايير اختيار الأطقم التحكيمية لضمان نزاهة المنافسة وتجنب حرمان الفريق من حقوقه المشروعة داخل المستطيل الأخضر؛ خاصة وأن النادي يمر بمرحلة حرجة تتطلب حصد كل نقطة ممكنة للخروج من النفق المظلم الذي دخله مؤخرا.

المباراة النتيجة النهائية الحالة التحكيمية
الشباب ضد النصر خسارة 2-3 اعتراض رسمي
الشباب ضد التعاون خسارة نقاط شكوى للجنة الحكام

مطالب الشباب السعودي من لجنة الحكام

يرى القائمون على إدارة الشباب السعودي أن تعيين بعض الحكام الذين لديهم سوابق جدلية مع الفريق يثير الكثير من علامات الاستفهام حول آلية التعيينات المتبعة؛ حيث تضمن البيان نقاطا جوهرية تستهدف حماية حقوق النادي في قادم المواعيد الكروية المهمة ومنها:

  • الاعتراض الرسمي على تكرار تكليف أطقم تحكيمية بعينها لإدارة مباريات الفريق.
  • المطالبة بعدم إسناد أي مواجهة مستقبلية للحكام الذين سجل النادي ضدهم ملاحظات سابقة.
  • الدعوة لرفع جودة المنظومة التحكيمية لتواكب التطور الكبير في الكرة المحلية.
  • التأكيد على أهمية الحياد والنزاهة في الجولات المصيرية المتبقية من عمر الدوري.
  • تجديد الثقة في لاعبي الفريق وقدرتهم على تجاوز الضغوطات والظروف الراهنة.

وضعية الشباب السعودي في جدول الترتيب

تسببت الهزيمة الثامنة هذا الموسم في تجمد رصيد الشباب السعودي عند النقطة الحادية عشرة؛ وهو ما جعله يقبع في المركز الخامس عشر وبفارق نقطتين فقط عن مراكز الهبوط للدرجة الأدنى؛ وهذا الوضع الكارثي دفع الإدارة لاتخاذ مواقف صارمة للدفاع عن مكتسبات النادي ومحاولة تأمين بيئة عادلة للاعبين فيما تبقى من مواجهات؛ إذ يدرك الجميع أن المرحلة القادمة لا تقبل القسمة على اثنين وأن أي نزيف إضافي للنقاط قد يؤدي لنتائج لا تحمد عقباها؛ في ظل اشتعال الصراع بين كافة الأندية الطامحة للمقاعد الأمامية أو تلك الساعية للهرب من شبح الإخفاق.

تتجه الأنظار الآن نحو رد فعل الجهات المسؤولة عن التحكيم تجاه مطالب نادي الشباب السعودي المشروعة؛ فالفريق يحتاج للاستقرار النفسي والفني قبل الدخول في معترفه القادم؛ لضمان عودة الليث لمكانته الطبيعية بين الكبار وتقديم مستويات تليق بجمهوره الذي يترقب انتفاضة حقيقية تنهي حالة التخبط التي سيطرت على مشوار الفريق محليا خلال الفترة الماضية.