وائل جمعة ينتقد حسام حسن بعد تعادل منتخب مصر ونيجيريا في أمم أفريقيا

منتخب مصر يبقى القوة الضاربة التي لا يمكن إنكار جدارتها التاريخية في القارة السمراء، حيث يرى المدافع الأسبق وائل جمعة أن الحديث المتكرر عن الألقاب السبعة السابقة يقلل من قيمة الفراعنة ولا يزيدها؛ لأن الشمس لا تحتاج لمن يشير إليها كي تثبت سطوعها في سماء الكرة الأفريقية وتاريخها العريق.

أخطاء فنية وتصريحات جدلية في مسيرة منتخب مصر

يرى المحلل الرياضي وائل جمعة أن الطريقة التي سلكها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في التعامل مع الخسارة أمام السنغال كانت غير موفقة؛ حيث شابت التصريحات نوعاً من العصبية التي لا تليق بحجم ومكانة منتخب مصر في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن الإمعان في التذكير بالإنجازات القديمة أمام المنافسين يظهر ضعفاً لا تحتاجه هوية الكرة المصرية حالياً، خاصة وأن الواقع الفني يتطلب مواجهة الأخطاء بدلًا من الهروب نحو المفاخرة التاريخية أمام الجماهير والإعلام.

تأثير التراشق الإعلامي على مكانة منتخب مصر

ساهمت الحدة في التعامل مع الصحافة في خلق أجواء مشحونة لم تخدم مصلحة منتخب مصر خلال المراحل الحاسمة من البطولة، حيث أوضح جمعة أن العداء الذي ظهر من الجماهير المغربية كان نتيجة طبيعية لبعض التصرفات الصادرة من دكة البدلاء والمسؤولين؛ فالمنتخب المغربي ينافس بقوة ومن الطبيعي ألا تشجع جماهيره أحد أبرز منافسيها في المنطقة، إلا أن المنتخب القومي خسر تعاطفاً كان يمكن كسبه بالهدوء والتركيز على المستطيل الأخضر فقط عوضاً عن الدخول في صدامات جانبية مع الإعلام الرياضي.

العنصر الانتقادي رأي وائل جمعة
الحديث عن الألقاب يقلل من هيبة المنتخب القوية
التعامل مع الصحافة افتقر إلى الاحترافية اللازمة
خسارة تشجيع الجمهور نتيجة تصرفات الجهاز الفني

أسباب تراجع التركيز لدى لاعبي منتخب مصر

تعددت العوامل التي أدت إلى خروج الفراعنة من نصف النهائي بآداء غير مرضٍ، ويمكن رصد أبرز تلك النقاط التي أدت لتدهور الحالة العامة للفريق وفق التقارير الفنية:

  • التركيز المبالغ فيه على الاستفزازات الجماهيرية والمناوشات الجانبية.
  • غياب الانضباط في التصريحات الإعلامية بعد المباريات الكبرى.
  • محاولة تبرير الإخفاق بالاعتماد على إرث الماضي لا الحاضر.
  • التأثر بالضغط الذي مارسه الصحفيون المغاربة في المؤتمرات.
  • افتقاد الهدوء النفسي لدى المدير الفني في اللحظات الحرجة.

يستوجب المشهد الحالي إعادة ترتيب الأوراق داخل معسكر اللاعبين بشكل يضمن هيبة منتخب مصر بعيداً عن الصراعات اللفظية، فالكرة الأفريقية تتطور بسرعة ولن ترحم من يكتفي بالوقوف عند ذكريات التتويج القديمة؛ وهو ما يتطلب معالجة الخلل السلوكي والفني لضمان العودة إلى منصات التتويج بأسلوب يعكس قيمة العملاق المصري الحقيقية بصورة تحتذى.