توقعات ليلى عبد اللطيف باتت تشغل حيزا كبيرا من اهتمام المتابعين في الوطن العربي؛ خاصة بعد ظهورها الأخير الذي حمل تنبؤات مثيرة حول مستقبل الأحداث حتى منتصف عام ألفين وستة وعشرين، حيث وصفت تلك المرحلة بأنها تتسم بحساسية مفرطة وتعقيدات أمنية وجيوسياسية غير مسبوقة ستلقي بظلالها على خريطة التوازنات العالمية والإقليمية.
توقعات ليلى عبد اللطيف بشأن التحركات السياسية
تابع أيضاً جدول المواعيد.. رحلات قطارات القاهرة إلى المحافظات خلال الساعات المقبلة بتوقيتاتها الجديدة
تطرقت الرؤية المطروحة إلى كشف مؤامرة خطيرة تستهدف أحد القادة العرب بهدف إحداث هزة في الاستقرار السياسي، إلا أن هذه المحاولة لن تنجح في تحقيق أهدافها النهائية بل ستؤدي إلى توحد المواقف العربية الرسمية ضد هذا التهديد؛ وتأتي توقعات ليلى عبد اللطيف لتشير أيضا إلى احتمالية غياب شخصية عسكرية عربية ذات ثقل كبير نتيجة عملية اغتيال مدبرة قد تقع في الأشهر الأولى من العام المذكور، مما يولد حالة من الذعر والترقب في الأوساط الأمنية والدبلوماسية.
انعكاسات رؤية خبيرة الأبراج على الساحة الدولية
تضمنت الرؤية مجموعة من التحذيرات حول حوادث أمنية وأزمات اقتصادية مفاجئة ستضرب مناطق متفرقة من العالم، ويمكن تلخيص أبرز تلك النقاط في العناصر التالية:
- وقوع اعتداء تخريبي مروع يستهدف تجمعا غنائيا أو حفلة كبرى داخل ناد ليلي.
- تنفيذ عملية اختطاف لشخصية دبلوماسية أو قيادية رفيعة المستوى تظل مخفية لفترة.
- اندلاع مواجهة عسكرية جديدة تعيد القوات الأمريكية إلى الأراضي الأفغانية بقرار رئاسي.
- سقوط ضحايا في مدينة مانهاتن نتيجة أحداث فوضى واشتباكات أمنية واسعة النطاق.
- انهيار مؤسسات مصرفية وشركات عالمية كبرى بسبب أزمة اقتصادية خانقة في أمريكا.
- تفكيك شبكة تجسس دولية متطورة تمتلك قدرات تقنية لتعطيل الاتصالات الرسمية.
تنبؤات الكوارث الطبيعية في توقعات ليلى عبد اللطيف
لم تغب الطبيعة عن هذا المشهد القاتم؛ فثمة إشارات قوية إلى وقوع أعاصير مدمرة وأمواج بحرية تبتلع مدنا ساحلية حيوية تقع بين قارتي أوروبا وأمريكا، كما تعزز توقعات ليلى عبد اللطيف المخاوف من ذوبان الجليد الذي قد يؤدي لغرق مساحات شاسعة تحت الماء وتغيرات مناخية قاسية في تركيا، وتبدو هذه الكوارث الطبيعية في سياق الرؤية كبديل مرعب للحروب في حال توقفت الصراعات المسلحة التي لا يبدو أن السلام قريب منها في ظل تمدد النزاعات الحالية وانتقالها لدول لم تكن جزءا من الصراع سابقا.
| المجال المتأثر | نوع الحدث المتوقع |
|---|---|
| الأمن الإقليمي | اغتيالات لشخصيات عسكرية ومؤامرات سياسية |
| المناخ والبيئة | إعصار يبتلع مدنا وانهيارات جليدية ضخمة |
| الاقتصاد العالمي | إفلاسات في بنوك ومصانع كبرى بالولايات المتحدة |
تستمر توقعات ليلى عبد اللطيف في إثارة القلق حول استقرار الشرق الأوسط؛ حيث ترى تبدلا في حدود دول مثل لبنان وسوريا وفلسطين نتيجة الفوضى المرتقبة، بينما تظل العاصمة اليمنية صنعاء تحت وطأة منشورات تحذيرية جوية، مما يجعل المشهد القادم مزدحما بالاضطرابات التي تتطلب يقظة أمنية وسياسية لمواجهة هذه التحولات الجذرية في المسارين العربي والدولي.
تحديثات الصرف.. سعر اليورو مقابل الجنيه المصري في ختام تعاملات الأربعاء
27 لاعباً محترفاً.. قائمة السنغال تصدم الفراعنة قبل مواجهة الحسم المرتقبة
ارتفاع قياسي في أسعار الذهب اليوم بمصر وعيار 21 يقود الارتفاع المسائي
الدولار في عدن يتخطى صنعاء بثلاثة أضعاف ويعكس انقسامًا اقتصاديًا مدمرًا لليمن
عيار 21 يثبت أمام تقلبات الذهب والجنيه والسبائك تصنع حركة شرائية قوية
أسعار الدولار في مصر اليوم تتغير برعاية السوق
زيادة 500 مليار.. وزير الاستثمار يكشف خطة لتضخيم التجارة بين الدول النامية الثماني بشكل غير مسبوق