صدام الكبار.. القنوات الناقلة لمباراة المغرب والسنغال في نهائي البطولة المرتقب

نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 يمثل لحظة فارقة في تاريخ كرة القدم القارية؛ حيث تتجه الأنظار صوب ملعب الأمير مولاي عبد الله لمتابعة الصدام المرتقب بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي؛ إذ يسعى أسود الأطلس لكسر عقدة العقود الطويلة ومعانقة الذهب بمنصات التتويج التاريخية.

توقيت انطلاق نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

تتزايد وتيرة الحماس مع اقتراب الموعد المحدد لإقامة المباراة النهائية التي تجمع بين طموح الأرض وخبرة الأبطال السابقين؛ حيث استقر الاتحاد الأفريقي على جدولة المواجهة في أوقات تضمن متابعة قياسية عبر القارات المختلفة؛ إذ يتطلع رفاق براهيم دياز لتقديم أداء يليق بحجم التوقعات الجماهيرية العريضة؛ وذلك لضمان بقاء الكأس الغالية داخل العاصمة الرباط وتدوين فصل جديد في سجلات المجد الكروي؛ وستكون صافرة البداية في المواعيد الآتية:

  • الساعة الثامنة مساء بتوقيت المملكة المغربية.
  • الساعة التاسعة مساء بتوقيت جمهورية مصر العربية.
  • الساعة العاشرة مساء بتوقيت المملكة العربية السعودية.
  • الساعة السابعة مساء بتوقيت جرينتش العالمي.
  • الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

خريطة بث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

تستعد الشبكات الرياضية الكبرى لتغطية هذا الحدث الاستثنائي عبر توفير أحدث تقنيات التصوير والتحليل الفني لمجريات نهائي كأس أمم أفريقيا 2025؛ حيث حصلت مجموعة بي إن سبورتس على حقوق البث الحصري في المنطقة لضمان وصول الصورة بجودة عالية للمشاهدين؛ بالإضافة إلى توفير خيارات متعددة للتعليق الرياضي بأصوات عربية مميزة يفضلها الجمهور؛ ويمكن للمتابعين اختيار القناة المفضلة وفق الجدول التالي:

القناة الناقلة المعلق الرياضي
beIN MAX 1 HD جواد بده
beIN MAX 2 HD عصام الشوالي
تطبيق TOD بث رقمي مباشر

ملامح الفنيات في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

الاستقرار الفني يبدو واضحًا في اختيارات المدربين لخوض نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالاعتماد على أسماء ثقيلة تنشط في كبرى الدوريات الأوروبية؛ إذ يعتمد المغرب على حائط الصد ياسين بونو ومن أمامه صلابة نايف أكرد وانطلاقات أشرف حكيمي؛ بينما يرتكز أداء السنغال على مهارة ساديو ماني وقوة إدوار ميندي في حماية العرين؛ مما يجعل الصراع التكتيكي في وسط الميدان هو المفتاح الحقيقي للسيطرة على مجريات اللعب؛ وسيكون توزيع الأدوار الهجومية بين براهيم دياز وأيوب الكعبي محط أنظار الدفاع السنغالي الذي يخشى سرعة التحولات المغربية في المساحات الضيقة.

تنتظر الجماهير العريضة صافرة النهاية لتحديد هوية البطل المتوج في ليلة ستظل محفورة في ذاكرة الكرة السمراء؛ فبين رغبة المغرب في استعادة أمجاد 1976 وإصرار السنغال على تأكيد سيادتها القارية؛ يبدو أن ملعب الرباط سيشهد ملحمة كروية تليق بسمعة النجوم الحاضرين فوق المستطيل الأخضر وتلبي شغف الملايين.