مهلة مغادرة اليمن.. تحرك سعودي جديد لإنهاء تواجد القوات الإماراتية خلال أيام

مغادرة قوات الإمارات من اليمن خلال 24 ساعة كان المطلب الأبرز الذي تصدر بيان وزارة الخارجية السعودية مؤخرًا بلهجة تتسم بالحزم والوضوح التام؛ حيث شددت المملكة على ضرورة وقف أي دعم عسكري أو مالي يقدم لأي طرف داخل الأراضي اليمنية، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية لحماية الأمن الوطني السعودي وضمان استقرار المنطقة، انطلاقًا من الالتزام الثابت بدعم الشرعية والبحث عن حل سياسي شامل ينهي الأزمة.

أبعاد طلب مغادرة قوات الإمارات من اليمن خلال 24 ساعة

أوضحت المصادر الدبلوماسية أن التحركات الأخيرة التي شهدتها محافظتي حضرموت والمهرة قرب الحدود الجنوبية للمملكة شكلت دافعًا رئيسًا لهذا الموقف الصارم؛ إذ رصدت الرياض ضغوطًا مارستها أبوظبي على قوى ميدانية للقيام بعمليات عسكرية لا تخدم أهداف التحالف المشترك، مما جعل رحيل هذه التعزيزات وضرورة مغادرة قوات الإمارات من اليمن خلال 24 ساعة أمرًا غير قابل للتأجيل؛ نظراً لما يمثله التصعيد من تهديد مباشر لسلامة الحدود السعودية وإرباك لجهود استعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها الرسمية.

تأثير مغادرة قوات الإمارات من اليمن خلال 24 ساعة على الاستقرار

تمثل هذه الحزمة من القرارات خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه في السياسة الخارجية السعودية التي تسعى لمنع نقل الصراع إلى مناطق حيوية، وتبرز النقاط التالية جوهر الموقف السعودي الحالي:

  • الالتزام الكامل بقرار مغادرة قوات الإمارات من اليمن خلال 24 ساعة استجابة لطلب الشرعية.
  • قطع كافة إمدادات التمويل العسكري واللوجستي عن الفصائل غير المنضوية تحت لواء الدولة.
  • اعتبار السيادة اليمنية وحماية الحدود الجنوبية للمملكة أولوية قصوى لا تخضع للمساومة.
  • دفع كافة الأطراف السياسية نحو طاولة الحوار الوطني بعيدًا عن لغة السلاح وفرض الأمر الواقع.
  • تفعيل الرقابة على الموانئ لمنع دخول أي شحنات عسكرية دون تصاريح رسمية من قيادة التحالف.

الجدول الزمني والتحركات المرتبطة بقرار مغادرة قوات الإمارات من اليمن خلال 24 ساعة

الحدث التفاصيل والإجراء المطلوب
المهلة الزمنية مغادرة قوات الإمارات من اليمن خلال 24 ساعة من تاريخ صدور البيان.
النطاق الجغرافي الخروج من كافة المواقع العسكرية وبالأخص في حضرموت والمهرة.
موقف الشرعية دعم كامل لمجلس القيادة الرئاسي في بسط سيطرته على المنافذ.

إن الالتزام بقرار مغادرة قوات الإمارات من اليمن خلال 24 ساعة يفتح آفاقًا جديدة لاستعادة الثقة بين أطراف التحالف وتركيز الجهود نحو إنهاء الحرب عبر مسار سياسي جامع، فالمملكة تضع مصلحة الشعب اليمني وأمنها القومي فوق كل اعتبار، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من استجابة ميدانية تعزز فرص السلام وتنهي حالة الاحتقان في المحافظات الشرقية.