1.8 مليون طالب.. تعليم الرياض ينهي استعدادات انطلاق الفصل الدراسي الثاني

العودة للدراسة في الرياض تمثل غدًا الأحد محطة محورية لنحو 1.8 مليون طالب وطالبة؛ حيث يتوجهون إلى مقاعدهم الدراسية في مدارس الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة لاستكمال مشوارهم المعرفي خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي وسط منظومة متكاملة من التجهيزات الميدانية التي تضمن تهيئة بيئة تعليمية محفزة ومناسبة لجميع الفئات العمرية.

خطة الاستعداد التشغيلي لموسم العودة للدراسة في الرياض

انتهت الإدارة التعليمية من كافة التجهيزات اللوجستية اللازمة لضمان انطلاقة قوية؛ إذ تم التأكد من وصول المقررات الدراسية إلى كافة المنشآت التعليمية وتوزيعها على المتعلمين منذ نهاية الفصل الدراسي الأول لضمان سير الحصص بانتظام؛ كما شملت خطة العودة للدراسة في الرياض تنفيذ برامج توجيهية شاملة تهدف إلى تقديم المساندة النفسية والتربوية والاجتماعية للطلاب وأسرهم بما يقلل من حدة الانتقال بين الفترات الدراسية؛ وتتضمن الجاهزية عدة جوانب أساسية تركز عليها مدارس العاصمة:

  • اكتمال أعمال الصيانة والمرافق المدرسية.
  • جاهزية الكوادر التعليمية والإدارية في الميدان.
  • تحديث نظم البيانات الطلابية والجداول الدراسية.
  • تفعيل منصات التواصل مع أولياء الأمور.
  • توفير كافة الوسائل التعليمية والتقنية الحديثة.

المواعيد الشتوية المعتمدة خلال العودة للدراسة في الرياض

حددت الإدارة الجدول الزمني اليومي تماشيًا مع ظروف الطقس الحالية؛ حيث تقرر أن يبدأ الاصطفاف الصباحي في تمام الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة صباحًا على أن تنطلق الحصة الأولى في تمام الساعة السابعة تمامًا؛ مما يمنح الطلاب وقتًا كافيًا لاستجماع طاقاتهم قبل بدء اليوم الدراسي؛ وتهدف هذه المواعيد المنظمة ضمن إجراءات العودة للدراسة في الرياض إلى تحقيق الانضباط وتسهيل الحركة المرورية في محيط المدارس وتوفير الوقت اللازم للمعلمين لتنفيذ خططهم التدريسية بفاعلية عالية.

البند التنظيمي التفاصيل المحددة
وقت الاصطفاف الساعة 6:45 صباحًا
انطلاق الحصص الساعة 7:00 صباحًا
الفئة المستهدفة 1.8 مليون طالب وطالبة

دور الشراكة الأسرية في نجاح العودة للدراسة في الرياض

تعول الإدارة العامة للتعليم كثيرًا على وعي أولياء الأمور باعتبارهم شركاء النجاح الأساسيين في هذه المرحلة؛ إذ تبرز أهمية التكامل بين المنزل والمؤسسة التعليمية في مراقبة الأداء وتطوير نواتج التعلم بشكل مستمر؛ فالعلاقة الوثيقة تساهم في تذليل التحديات التي قد تواجه الطلاب أثناء العودة للدراسة في الرياض مما ينعكس إيجابًا على التحصيل العلمي؛ فالجهود المشتركة هي الضمانة الوحيدة لتحقيق مستويات متقدمة من التميز والابتكار في المنظومة التعليمية الوطنية.

يسعى الطاقم التعليمي بالمنطقة من خلال تكثيف الجهود الميدانية إلى جعل العودة للدراسة في الرياض انطلاقة نوعية في مسيرة الطلاب؛ حيث يتم التركيز على تحسين جودة المخرجات وتطوير المهارات الفردية بما يتواكب مع برامج التحول التعليمي؛ ليكون الفصل الدراسي الثاني ميدانًا للتفوق والنمو المعرفي الذي يطمح إليه الجميع.