إجراء نظامي.. ماذا تفعل عند نزع ملكية أرض دون الحصول على تعويض مادي؟

تقييم الأرض المخصصة للنزع يمثل عملية دقيقة تهدف إلى ضمان حقوق الملاك عند انتقال ملكية عقاراتهم للجهات الحكومية أو المصلحة العامة، حيث أوضح المختص العقاري خالد المبيض وجود آليات محددة لحفظ هذه الحقوق مالياً؛ إذ يتم اللجوء إلى معايير دولية صارمة تضمن الوصول إلى قيمة عادلة ومنصفة للطرفين، مع مراعاة الظروف الزمنية التي قد تؤخر صرف التعويضات المالية المستحقة.

المعايير الدولية المتبعة في تقييم الأرض

تعتمد اللجان المختصة عند المباشرة في تقييم الأرض على ضوابط مهنية عالمية تهدف لتحديد السعر الأنسب للعقار المراد انتزاع ملكيته، وهذه الطريقة تضمن عدم بخس حق المواطن من خلال احتساب عوامل الربح والخسارة وموقع العقار الجغرافي؛ حيث يتميز هذا النوع من التثمين بأنه يمنح صاحب الشأن قيمة تزيد غالباً عن الأسعار السائدة في السوق العقارية المفتوحة، كما تضاف نسب مئوية إضافية بنحو عشرين بالمئة وفق التحديثات النظامية الجديدة لجعل التعويض مجزياً بشكل كامل.

كيفية احتساب قيمة الأرض في حال تأخر صرف التعويض

عندما يواجه المالك تأخيراً في استلام المبالغ المقررة بعد عملية تقييم الأرض وفقدان السيطرة عليها، فإن النظام يوفر مساراً لحمايته من الضرر الناتج عن انتظار الأموال لمدد قد تصل إلى عام أو أكثر؛ حيث تتبع الجهات المعنية خطوات واضحة تشمل ما يلي:

  • حساب المدة الزمنية الفاصلة بين تاريخ النزع الفعلي وموعد صرف التعويض.
  • تقدير القيمة الإيجارية العادلة للعقار عن تلك الفترة الزمنية المنقضية.
  • اعتبار الجهة النازعة بمثابة المستأجر للعقار طوال فترة التأخير الموثقة.
  • إضافة المبالغ الإيجارية المحتسبة إلى القيمة الإجمالية للتعويض النهائي.
  • إصدار تقرير فني شامل يوضح تفاصيل المبلغ المضاف كتعويض عن فترة الانتظار.

تأثير الأنظمة الجديدة على تقييم الأرض والتعويضات

يتضمن النظام الجديد تحديثات جوهرية تجعل من عملية تقييم الأرض وسيلة لضمان العدالة الاجتماعية وتحفيز التنمية العمرانية دون الإضرار بمصالح الأفراد المادية، ويظهر الجدول التالي الفروقات الأساسية في التعامل مع الحالات المختلفة:

حالة العقار آلية التعامل المتبعة
النزع الفوري التقييم بالمعايير الدولية مع زيادة 20%
تأخر الصرف إضافة القيمة الإيجارية للفترة الماضية

تساهم القواعد المتبعة في نيل الملاك لحقوقهم بشكل أسرع وأكثر دقة مما كان عليه الأمر سابقاً، إذ توفر آليات تثمين العقارات وتقدير أثمانها بيئة آمنة تمنع نشوء النزاعات القانونية بين الجهات الإدارية والمواطنين، مما يعزز من ثقة المجتمع في الإجراءات التنظيمية والقرارات الصادرة بشأن نزع الملكيات للمشاريع الحيوية.