بشريات سارة.. موتسيبي يعلن تفاصيل توصيات فيفا وقيمة مكافأة دوري الأمم الأفريقية

كأس الأمم الأفريقية تظل الحدث الأبرز الذي يشغل بال الجماهير والمسؤولين داخل القارة السمراء؛ حيث أدلى باتريس موتسيبي بتصريحات هامة حول الرؤية التطويرية التي ينتهجها الاتحاد الأفريقي لتعزيز قيمة المنافسات القارية ومضاعفة الجوائز المالية المرصودة للأندية والمنتخبات المشاركة محليًا ودوليًا.

قيمة الجوائز المالية في كأس الأمم الأفريقية والبطولات القارية

يسعى الاتحاد الأفريقي لرفع مستوى التنافسية عبر ضخ استثمارات ضخمة تهدف إلى جعل البطولات القارية أكثر إثارة وجذبًا للمتابعين؛ حيث أعلن موتسيبي أن بطل دوري الأمم سيحصل على جائزة مالية تصل إلى عشرة ملايين دولار؛ مما يعكس قفزة نوعية عند مقارنتها بجوائز كأس الأمم الأفريقية التي شهدت هي الأخرى زيادة ملحوظة في مخصصات الدعم المقدمة للمنتخبات لتصل إلى 400 ألف دولار بدلًا من 150 ألف دولار سابقًا؛ وذلك بهدف مساعدة الاتحادات الوطنية على تطوير الأكاديميات وقطاعات الناشئين.

ملف استضافة كأس الأمم الأفريقية والتعاون بين الاتحادات

تثير هوية الدولة التي ستحتضن نسخة كأس الأمم الأفريقية لعام 2028 اهتمامًا واسعًا في ظل وجود رغبات قوية من عدة بلدان للتصدي لهذه المهمة التنظيمية؛ ومع ذلك أكد موتسيبي أن القرار النهائي ليس بيد شخص واحد بل يعود للجنة التنفيذية التي تدرس العروض المقدمة لضمان خروج البطولة بمعايير عالمية تضاهي التجربة المغربية الناجحة التي وفرت بنية تحتية ولوجستية مثالية؛ مشددًا على أن بطولة دوري الأمم ستحل مستقبلاً بديلة لبطولة اللاعبين المحليين لتغيير خارطة التنافس الأفريقي.

المنافسة قيمة الجائزة أو التعديل
دوري الأمم الأفريقية 10 ملايين دولار للمركز الأول
دعم المنتخبات المشاركة رفع المنحة إلى 400 ألف دولار
بطولة أفريقيا للمحليين الاستبدال بنظام دوري الأمم

استقلالية قرارات كاف ومستقبل كأس الأمم الأفريقية

يركز التوجه الحالي داخل أروقة الاتحاد القاري على ترسيخ الاستقلالية في اتخاذ القرارات التي تخص كأس الأمم الأفريقية ومسابقات القارة دون الخضوع لإملاءات خارجية من الفيفا أو الاتحاد الأوروبي؛ فرغم الترحيب بالتوصيات الفنية والتعاون الدولي إلا أن المصلحة الأفريقية تظل المحرك الأول للمسؤولين؛ كما تبرز أولويات أخرى لدعم المشجعين من خلال العمل على تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات لضمان تواجد جماهيري مكثف في المحافل العالمية الكبرى.

  • تحويل العوائد المالية لدعم أكاديميات الأطفال والشباب.
  • تعزيز التعاون الفني مع اتحادات أوروبا وآسيا وأمريكا.
  • اعتماد معايير صارمة في اختيار الدولة المستضيفة للبطولة.
  • تسهيل إجراءات السفر للجماهير الأفريقية في المونديال القادم.
  • تطوير التغطية الإعلامية لزيادة القيمة التسويقية للبطولات.

تعمل الجهود الحالية على موازنة الطموحات المالية مع جودة الأداء الفني داخل الملاعب الأفريقية؛ حيث يقترن نجاح كأس الأمم الأفريقية بمدى قدرة القارة على تحديث هياكلها الإدارية وتوفير موارد مستدامة تخدم الأجيال الصاعدة وتضمن بقاء المواهب السمراء تحت الأضواء العالمية بشكل ريادي ومنظم.