تكريم خاص في غضون أيام.. غرفة أبوظبي تمنح الشركات المتميزة علامة الاستدامة الجديدة

علامة الاستدامة هي المبادرة النوعية التي احتفت بها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مؤخرًا ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، حيث تسعى هذه الخطوة الاستراتيجية إلى دفع عجلة التحول الجذري في بنية الشركات التابعة للقطاع الخاص نحو ممارسات تتبنى الحفاظ على الموارد وتعزيز التنافسية الاقتصادية المحلية والعالمية تماشيًا مع رؤية الإمارات الوطنية.

تصنيفات الشركات الحاصلة على علامة الاستدامة

تنوعت مستويات التقدير التي نالتها المؤسسات بناءً على معايير دقيقة تقيس مدى الكفاءة التشغيلية والالتزام البيئي والاجتماعي، حيث برزت شركة الإمارات لتعليم القيادة ومعها الإمارات ستيل والدار العقارية ضمن القائمة الأكثر تميزًا وتربعت على عرش الفئات المعلنة؛ مما يعكس جدية هذه الكيانات في إدماج علامة الاستدامة داخل صلب استراتيجياتها اليومية المتبعة.

فئة التكريم الشركات الحاصلة عليها
الفئة الماسية الإمارات لتعليم القيادة، الإمارات ستيل، الدار العقارية
الفئة الذهبية حديد الاتحاد، الجرافات البحرية، إنرجي، ويذرفورد، تروجان
الفئة الفضية التراث للاستشارات الهندسية، بيست بيك للتجارة
الفئة البرونزية الإمارات لينك للمقاولات، ليد للتطوير

تحسين الأداء المؤسسي عبر معايير علامة الاستدامة

أجمع المسؤولون في الغرفة على أن تكريم الشركات الحاصلة على علامة الاستدامة يجسد حرصهم المستمر على رفع مستوى الجاهزية المؤسسية في الإمارة؛ إذ لا تقتصر تلك الشهادة على كونها تقديرًا شرفيًا بل هي أداة عمل حقيقية ترفع كفاءة الإنتاج وتقلل الفاقد وتساعد المؤسسات على إدارة المخاطر المستقبلية بأسلوب علمي ومنظم يضمن ثبات النمو وتجاوز التحديات، وتعتمد هذه المبادرة منهجية شاملة تشتمل على الخطوات التالية:

  • تحليل مستوى الجاهزية المؤسسية الحالي للشركة.
  • بناء القدرات الفنية والإدارية للكوادر البشرية.
  • تقييم مدى مواءمة العمليات التشغيلية مع المعايير البيئية.
  • تحديد أولويات التطوير والتحديث في أنظمة الحوكمة.
  • قياس مستوى النضج في تطبيق الحلول المبتكرة.
  • الانجاز النهائي للحصول على التصنيف المؤسسي المناسب.

انعكاسات علامة الاستدامة على ريادة الأعمال

أكد ممثلو الشركات الفائزة أن العمل تحت مظلة علامة الاستدامة ساهم في إحداث تحول نوعي ومنهجي في إدارة الموارد المالية والبشرية لديهم، حيث أتاح لهم البرنامج رؤية أكثر وضوحًا لاستباق التحديات عبر أطر حوكمة متقدمة تضمن الشفافية والمسؤولية تجاه المجتمع والبيئة؛ مما يوفر أرضية صلبة للنمو المتوازن داخل السوق المحلي.

تمثل هذه الخطوة ركيزة أساسية في بناء اقتصاد معرفي مرن يعتمد على الابتكار والاستهلاك المسؤول للموارد الطبيعية، وتستمر الغرفة في تحفيز القطاع الخاص للانضمام إلى برنامج علامة الاستدامة لضمان مستقبل أعمال يتسم بالاستمرارية والقدرة العالية على مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة في مفاهيم الاقتصاد الأخضر.