بفارق 3 هزائم فقط.. الجزائر العقدة الوحيدة لمنتخب السنغال في كأس الأمم الأفريقية

الجزائر العقدة الوحيدة لأسود التيرانجا في المنافسات القارية التي أقيمت خلال العقد الأخير؛ حيث تبرز الأرقام المسجلة تفوق محاربي الصحراء الواضح في المواجهات المباشرة ضد السنغال منذ عام 2015؛ إذ شهدت ملاعب القارة السمراء حضورًا قويًا لأسود السنغال الذين استعصت هزيمتهم على معظم الفرق باستثناء أبناء المدربين الجزائريين المتعاقبين.

تاريخ مواجهات الجزائر العقدة الوحيدة للسنغال

تعود تفاصيل قصة التفوق التاريخي إلى نهائيات غينيا الاستوائية قبل ثماني سنوات؛ حيث تلقى رفاق ماني أولى الصدمات أمام الخضر بهدفين نظيفين في دور المجموعات، وهي الخسارة التي شكلت بداية سلسلة من التعثرات أمام نفس الخصم؛ لتمثل الجزائر العقدة الوحيدة التي حالت دون تحقيق العلامة الكاملة في سجلات السنغال الحافلة بالانتصارات القارية المتتالية؛ إذ فشل المدرب أليو سيسيه في فك شفرة الدفاع الجزائري في أكثر من موعد حاسم وهام.

الأرقام التي جعلت من الجزائر العقدة الوحيدة لمنافسيها

تستعرض الإحصائيات التالية ملامح القوة التي ميزت هذا الصراع الكروي وأدت إلى سيطرة واضحة:

  • الخسارة الأولى للسنغال في نسخة 2015 جاءت بثنائية نظيفة.
  • السقوط الثاني تكرر في دور المجموعات بنسخة مصر 2019.
  • الهزيمة الثالثة والأنكأ كانت في نهائي القارة عام 2019 بهدف مبكر.
  • بقاء الشباك الجزائرية نظيفة في أغلب هذه الصدامات المباشرة.
  • عجز الهجوم السنغالي عن التسجيل في مرمى الخضر خلال البطولات المجمعة.

ويوضح الجدول التالي التوزيع الزمني لهزائم أسود التيرانجا الثابتة أمام نظيرهم الشمال أفريقي:

السنة والنسخة نتيجة المباراة الدور والمرحلة
كأس الأمم 2015 2 – 0 للجزائر المجموعة الثالثة
كأس الأمم 2019 1 – 0 للجزائر المجموعة الثالثة
كأس الأمم 2019 1 – 0 للجزائر المباراة النهائية

أسباب استمرار الجزائر العقدة الوحيدة لمنتخب السنغال

يرى المحللون أن التكتيك الذي يتبعه المنتخب السنغالي عادة ما يصطدم بمرونة كبيرة في الأداء الجزائري؛ وهو ما يفسر لماذا بقيت الجزائر العقدة الوحيدة لجيل ذهبي توج بلقب القارة لاحقًا؛ فالمباريات الثلاث التي خسرها المنتخب السنغالي خلال عشر سنوات كانت كلها أمام نفس اللون والقميص؛ مما يعطي طابعًا من الهيمنة النفسية والفنية التي يبدو أنها تلازم لاعبي السنغال كلما تقابلوا مع محاربي الصحراء في المواعيد الرسمية الكبرى.

تبدو هذه السلسلة من النتائج برهانًا ساطعًا على القيمة الفنية للمواجهات العربية الأفريقية؛ فبينما كان السنغاليون يكتسحون كبار القارة، ظل التحدي الجزائري صامدًا وقائمًا كحالة استثنائية عصية على الانكسار؛ مما يمنح تاريخ هذه اللقاءات نكهة خاصة تثير فضول المتابعين للشأن الرياضي في القارة السمراء بانتظار مواجهات جديدة قد تغير هذه المعطيات الرقمية الفريدة.