طلقات رصاص واختفاء.. حقيقة شائعات طاردت ليلى عبد اللطيف الساعات الماضية

ليلى عبد اللطيف خبيرة الأبراج اللبنانية تتصدر محركات البحث من جديد؛ وذلك إثر ظهورها التليفزيوني الأخير الذي أطلق موجة واسعة من النقاش حول نظرتها للمستقبل القريب؛ حيث أشارت إلى أن النصف الأول من عام 2026 قد يشهد تحولات جذرية ومرحلة بالغة الحساسية، تتداخل فيها ملفات سياسية وأمنية مع ظواهر طبيعية معقدة تؤثر بشكل مباشر على استقرار الإقليم والساحة الدولية.

موقف ليلى عبد اللطيف من شائعات الاستهداف الميداني

شهد العام الجاري انتشار أخبار زائفة تفيد بتعرض ليلى عبد اللطيف لحادث إطلاق نار أدى إلى وفاتها؛ مما تسبب في حالة من القلق والارتباك بين متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي لفترة ليست بالقصيرة؛ إلا أن تلك الأنباء سرعان ما تبددت بعد ظهورها المباشر ورسائلها الشخصية التي أكدت فيها سلامتها الجسدية؛ حيث اختارت مناسبة دينية لتهنئة الجمهور والتأكيد على أن كل ما يُشاع حول رحيلها مجرد محاولات مغرضة لا أساس لها من الصحة، واعتمدت ليلى عبد اللطيف في نفيها على تسجيلات صوتية ومنشورات واضحة عبر حساباتها الرسمية لقطع الطريق أمام مروجي الشائعات الذين يسعون لتحقيق تفاعلات وهمية على حساب الحقيقة والواقع.

نوع الإشاعة وسيلة النفي الرسمية
الوفاة بطلق ناري تسجيل صوتي ومنشورات اجتماعية
اختفاء فئات عمرية بيان رسمي ومصور عبر إنستجرام

حقيقة توقعات ليلى عبد اللطيف حول مواليد الألفية

أثارت مقاطع فيديو منسوبة لخبيرة الأبراج ضجة كبرى بادعائها اختفاء مواليد سنوات محددة لأسباب غامضة؛ وهو ما دفع ليلى عبد اللطيف لإصدار بيان شديد اللهجة عبر منصة إنستجرام لتوضيح الحقائق أمام الجمهور؛ حيث شددت في توضيحها على مجموعة من النقاط الجوهرية لحماية مصداقيتها:

  • التمسك بالظهور بالصوت والصورة لتوثيق أي توقع رسمي صادر عنها.
  • اعتبار المقاطع التي تفتقر لوجودها الفعلي فيديوهات مفبركة ومضللة.
  • توجيه رسائل طمأنة للأهالي والمواليد المذكورين في الفيديوهات المزيفة.
  • التأكيد على أن الهدف من هذه الحملات هو إثارة الذعر والبلبلة العامة.
  • اللجوء إلى القضاء لملاحقة الجهات المسؤولة عن تزوير المحتوى المرئي.

تؤكد ليلى عبد اللطيف دائما بطلان التصريحات التي لا تخرج منها مباشرة؛ موضحة أن التلاعب بالتقنيات الحديثة بات وسيلة للنيل من الثقة التي تبنيها مع جمهورها؛ كما دعت الجميع إلى توخي الحذر الشديد قبل تداول أي أخبار قد تسبب رعبا اجتماعيا غير مبرر، وهي ترى أن القضاء العادل سيكون الفيصل في مواجهة المضللين الذين يستغلون اسمها لتحقيق غايات مشبوهة بعيدة كل البعد عن رسالتها المهنية التي تلتزم بها طوال سنوات عملها بمجال التوقعات.