قائمة أسعار الفاكهة.. تفاوت ملحوظ في أسواق الأقصر والمحلات التجارية اليوم السبت

تشهد أسعار الفاكهة في محافظة الأقصر اليوم حالة من الاستقرار الملحوظ في مختلف الشوادر والمحلات التجارية المنتشرة بمدن المحافظة، حيث يتوافر المعروض من المحاصيل الشتوية والأنواع المستوردة بشكل يلبي احتياجات المواطنين اليومية خلال تعاملات يوم السبت الموافق السابع عشر من يناير لعام ألفين وستة وعشرين، وتعمل مديرية التموين في الأقصر على تكثيف الرقابة الميدانية لضمان انضباط الأسواق وبيع السلع بالأسعار العادلة دون مغالاة بالتزامن مع ذروة موسم الحصاد لبعض المحاصيل الأساسية مثل الحمضيات والجوافة وغيرها من الفواكه التي يكثر الطلب عليها في الأجواء الحالية، مما يساهم في إحداث توازن بين العرض والطلب وينعكس إيجابًا على القدرة الشرائية لأهالي الصعيد.

تحديثات أسعار الفاكهة في محافظة الأقصر اليوم للأنواع الشتوية

ترتبط أسعار الفاكهة في محافظة الأقصر اليوم بمدى التدفقات السلعية القادمة من المزارع المحلية، حيث سجل البرتقال البلدي في أسواق التجزئة نحو خمسة وعشرين جنيهًا للكيلو الواحد، بينما استقر البرتقال بصرة عند مستوى عشرين جنيهًا للكيلو، أما بالنسبة لأنواع اليوسفي فقد تراوح سعر اليوسفي البلدي والأحمر حول عشرين جنيهًا بينما ارتفع اليوسفي المندرين ليصل إلى خمسة وعشرين جنيهًا، وتتوفر الجوافة البلدي بسعر ثلاثين جنيهًا والجوافة البناتي بسعر أربعين جنيهًا للكيلو، بالإضافة إلى الكنتالوب السكري الذي يباع بخمسة وعشرين جنيهًا والموز البلدي الذي استقر عند خمسة وثلاثين جنيهًا، وتستمر مديرية التموين في تنظيم جولات تفقذية للتأكد من إعلان الأسعار بوضوح أمام المستهلكين وتوافر الفراولة التي سجلت أربعين جنيهًا والكاكا التي بلغت ستين جنيهًا، فيما يباع الرمان المنفلوطي بنحو ستين جنيهًا والنبق السكري بعبوات تصل قيمتها إلى خمسة وثلاثين جنيهًا للباكيت الواحد، ويمكن تلخيص الفوارق في الخطوات التالية التي تتبعها الجهات المعنية لتنظيم حركة البيع:

  • مراقبة تدفق المحاصيل من المزارع الكبرى إلى حلقات الخضار والفاكهة بالأقصر.
  • التأكد من التزام تجار التجزئة بهوامش الربح المقررة وعدم احتكار الأصناف الشتوية.
  • مراجعة الجودة والاشتراطات الصحية للمنتجات المعروضة في المحلات التجارية الكبرى.
  • توفير بدائل متعددة للمواطنين من خلال المعارض الحكومية والشوادر المدعمة.

قائمة أسعار الفاكهة في محافظة الأقصر اليوم للأصناف المستوردة

تتنوع أسعار الفاكهة في محافظة الأقصر اليوم لتشمل الأنواع الفاخرة والمستوردة التي تجد طلبًا خاصًا في الأسواق السياحية والمناطق الحيوية، حيث وصل سعر البرقوق المستورد إلى مائة وثلاثين جنيهًا للكيلو والحرنكش السكري إلى مائة وعشرين جنيهًا، في حين سجل جوز الهند مائتين وعشرين جنيهًا وأبو فروة خمسة وأربعين جنيهًا للكيلو، وتبرز الفواكه الاستوائية بأسعار متفاوتة حيث يبلغ الأناناس السكري مائتين وخمسين جنيهًا والدراجون فروت أربعمائة وخمسين جنيهًا للكيلو، كما تهتم المحلات بعرض التفاح بأنواعه المختلفة حيث يباع التفاح الإيطالي الأحمر والأصفر بتسعين جنيهًا والأمريكاني بمائة وثلاثين جنيهًا بينما يتصدر التفاح الأخضر القائمة بسعر مائة وخمسين جنيهًا للكيلو، وتشمل الجولات التموينية متابعة أسعار الكيوي المستورد الذي سجل مائة وخمسين جنيهًا والأفوكادو الذي بلغ مائتين وخمسين جنيهًا والقشطة البلدي بسعر مائة وخمسين جنيهًا للكيلو، ويتضح التباين في هذه الأسعار بناءً على جودة الصنف ومصدر الاستيراد وتكلفة النقل إلى محافظات جنوب الصعيد.

نوع الفاكهة (الأصناف الفاخرة) السعر الحالي بالكيلو (بالجنيه المصري)
بلح سكري رطب 130 جنيه
بلح القصيم الأصلي 250 جنيه
بلح سيوة الممتاز 120 جنيه
تفاح أحمر إيطالي 90 جنيه
دراجون فروت مستورد 450 جنيه

استقرار أسعار الفاكهة في محافظة الأقصر اليوم والجهود التموينية

يعكس ثبات أسعار الفاكهة في محافظة الأقصر اليوم نجاح الخطط الرقابية التي تنفذها مديرية التموين والتجارة الداخلية بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية، حيث تهدف هذه التحركات إلى حماية المستهلك من التقلبات السعرية المفاجئة خاصة في ظل توافر مخزون استراتيجي جيد من كافة الأنواع، ويتم التركيز بشكل أساسي على أنواع التمور والبلح التي تشهد إقبالًا كبيرًا حيث يباع بلح سيوة بمائة وعشرين جنيهًا وبلح القصيم بمائتين وخمسين جنيهًا والسكري الرطب بمائة وثلاثين جنيهًا، ويتابع المفتشون بصفة دورية حركة البيع والشراء في الأسواق للتأكد من عدم وجود أي نقص في الكميات المطروحة مع استمرار تدفق السلع من سوق العبور والمحافظات المجاورة، وتدعو الجهات الرقابية المواطنين في الأقصر بضرورة الإبلاغ عن أي مخالفات تتعلق برفع الأسعار عن المعدلات الطبيعية المعلنة، وذلك لضمان استمرار حالة الهدوء التي تسيطر على الأسواق وتحقيق التوازن الذي يخدم مصلحة التاجر والمستهلك على حد سواء في ظل وفرة الإنتاج الزراعي الحالي وصلاحية المعروض للاستهلاك الآدمي وفق المواصفات القياسية.